ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ١٥٧ - ٣٣ - كتاب عتق و توابع آن مبني بر دو آيه
مالك گردد براى حكم نخست از قرآن مجيد به آيهء ٩٣ . سورهء مريم * ( أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً ) * و براى حكم دوم به آيهء ٥ از سورهء حج * ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ ) * استدلال شده است طرز استدلال و راه نظر و اشكال در آن بر عهدهء كتب مفصلهء مربوطه است .
٢ - آيهء ٣٣ ، از سورهء نور ، * ( وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ الله الَّذِي آتاكُمْ . . ) * در سبب نزول آيه آورده شده كه حويطب بن عبد العزى را بندهاى به نام صبيح بوده كه درخواست مكاتبه داشته و حويطب نپذيرفته پس اين آيه نزول يافته است .
نه حكم و چند فرع در ذيل آيه آورده شده كه از آن جمله است استحباب مكاتبه .