ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٧٣ - ٢ - چگونگي قتال و وقت و قدري از احكام آن - مبني بر پانزده آيه
١ - آيهء ٢١٧ ، از سورهء بقره ، * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيه قُلْ قِتالٌ فِيه كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ الله وَكُفْرٌ بِه وَالْمَسْجِدِ - الْحَرامِ وَإِخْراجُ أَهْلِه مِنْه أَكْبَرُ عِنْدَ الله وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِه فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، ) * در بارهء اين آيه و سبب نزولش در جلد اول مختصرى آورده شده اينك اين حكم فقهى ، كه در آن اختلاف است نيز در اينجا ياد مىگردد : ابو حنيفه نفس ارتداد را موجب « حبط عمل » دانسته و از اين رو فتوى داده است كه اگر فى المثل مسلمى نماز خواند و پس از آن مرتد شد آنگاه در وقت همان نماز به اسلام برگشت بايد نمازش را اعاده كند زيرا نماز پيش « حبط » شده و وقت باقى است ليكن شافعى و ، به گفتهء فاضل مقداد ، اصحاب ما ارتداد را با تعقب بموت موجب « حبط » دانستهاند پس در مثل ياد شده اعاده را لازم ندانستهاند زيرا شرط « حبط عمل » پديد نيامده است .
٢ - آيهء ١٩١ ، از سورهء بقره ، * ( وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيه فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ ) * .
در سبب نزول آيه چنين گفتهاند : چون صلح حديبيه واقع شد اهل اسلام