ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ١٤٤ - ٢٧ - كتاب وصيت يازده آيه مورد استدلال شده
فاضل چهار فائده در ذيل آورده : يكى مشروع بودن وصيت است براى وارث و غير او و مقدم بودن آنست بر ارث ، ديگر ظهور آيه است در وجوب عمل به وصيت مطلقا و تخصيص آن بثلث و توقف ما زاد بر اجازهء وارث به استناد اجماع و احاديث است سيم اختلاف در حصول مالكيت است براى موصى له مورد وصيت را به مرگ موصى چنان كه شافعيه و برخى از فقها از آيه استفاده كردهاند ، تا اين كه قبول موصى له كاشف باشد ، يا مالكيت اوست مورد وصيت را به واسطهء قبول ، يعنى قبول سبب مالك شدن باشد ، چنان كه جمعى ديگر از فقها بر آن رفته و از دلالت آيه جواب گفتهاند .
٣ - آيهء ٢٦٠ ، از سورهء بقره * ( ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً ) * . و آيهء ٤٤ ، از سورهء حجر * ( لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ، ) * .
به اين آيات براى تعيين « جزء » در موردى كه وصيت به جزء واقع گردد استدلال به عمل آمده است .
٤ - آيهء ١٠٦ و ١٠٧ و ١٠٨ از سورهء مائده * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِالله إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِه ثَمَناً وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ الله إِنَّا إِذاً لَمِنَ الآثِمِينَ ، فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ ) *