ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٧ - نظر مؤلف در طبقه بندي
و آياتى كه به تخفيف تكليف ارتباط دارد مانند آيهء ٣٢ از سورهء نساء :
* ( وَالله يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً يُرِيدُ الله أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ . . ) * الآيه .
و آياتى كه براى اصل برائت و نفى تكليف در مواردى مربوط ، به آنها استناد و استدلال شده است مانند آيهء ٢٣٣ از سورهء بقره :
* ( . . لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها . . ) * الآيه .
و آيهء ٢٨٦ از همان سوره :
* ( . . لا يُكَلِّفُ الله نَفْساً إِلَّا وُسْعَها . . ) * الآيه .
و آيهء ٧ از سورهء طلاق :
* ( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِه وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْه رِزْقُه فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاه الله ، لا يُكَلِّفُ الله نَفْساً إِلَّا ما آتاها سَيَجْعَلُ الله بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً ) * .
و آيهء ١٦ از سورهء بنى اسرائيل :
* ( مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِه وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ) * .
و مانند آيهء ٧٩ از سورهء يوسف :
* ( مَعاذَ الله أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَه إِنَّا إِذاً لَظالِمُونَ ) * .
كه گر چه در كتب اصول نديدهام و از استادان بزرگ خود ، رضوان الله تعالى عليهم ، هم نشنيدهام كه براى حجت بودن « اصل برائت » به آن استدلال شده باشد ليكن چنان كه در تقريرات اصول خود آوردهام به نظر قاصر نويسندهء اين اوراق حجت بودن اين اصل به خوبى از اين آيه استنباط و استفاده مىشود و اگر از ديگر ادله كه در اين باره بدان استدلال و استناد شده دلالتش قويتر نباشد ضعيفتر نمىباشد .