الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٢ - ومن أمثلة تلك الروايات الدالة على إستمرار الامتحان
وَقَدْ وَرَدَ نظير ذلك في أصحاب الكهف حَيْثُ شرّفوا بالرجعة بين يدي القائم (عج) بسبب استقامتهم، وغير ذلك من الموارد.
كما أن الحديثين يشيران إلى أنَّ لعبدالله بن شريك رجعتين.
٤- وروي في مختصر بصائر الدرجات في حديث طويل يسأل فيه خالد بن يحيى الإمام الصادق (ع) عن قول النبي (ص):
«اتقوا دعوة سعد، فقال (ع): نعم قلت: وكيف ذاك قال: إنّ سعداً يكر فيقاتل علياً (ع)» [١].
ويشير إلى أن عداء سعد بن أبي وقاص لعلي بن أبي طالب (ع) لارتيابه في إمامته في الدارالأولى للدنيا، يدفعه في الرجعة وهي الدار الآخرة من الدنيا إلى المزيد من الانحراف عن علي (ع) إلى حدّ محاربته ودعوته الناس الى حربه التي هي بمثابة حرب الله تعالى ورسوله، كما يفيد الحديث توصيات النبي (ص) وإنذاره الناس حول احداث الرجعة نظير توصياته وإنذره الناس حول احداث الرجعة والظهور.
٥- ما ورد في تفسير العياشي عن علي بن الحلبي عن أبي بصير عن أحدهما في قوله تعالى وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا [٢] فقال: الرجعة، أي أن من كان أعمى البصيرة في الحياة الاولى من الدينا فهو أشد عُميا في البصيرة في آخرة الدنيا وهي الرجعة.
٦- ما رواه في مختصر بصائر الدرجات من مصحح أبي بصير قال: دخلتعلى أبي عبد الله (ع) فقلت: إنا نتحدث أن عمر بن ذر لا يموت حتى يقاتل قائم آل محمد (ص) فقال: إن مثل ابن ذر مثل رجل في بني
[١] تفسير القمي: مجلد/ الاول: ص ٢٩٠ ونقله عنه مختصر بصائر الدرجات/ ح ١٠٠/ ٤٦.
[٢] تفسير العياشي في ذيل آية النساء/ ٧٢