الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه المصالح العامة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٤ - جيم الطيور
روى محمد بن مسلم عن أحدهما (الباقر أو الصادق) عليهما السلام أنّه قال:
«إذا دخلتَ أجمة فوجدتَ بَيْضاً، فلا تأكل منه إلا ما اختلف طرفاه.» [١]
١٢- وقال الإمام الصادق عليه السلام
: «كُلُّ ما كان في البحر مما يُؤكَل في البَرِّ مثله فجائز أكله، وكُلُّ ما كان في البحر مما لايجوز أكله في البَرّ لم يجز أكله.» [٢]
الأحكام
١- الطيور فيها ما ورد النص على حِليّته، وما ورد النص على حُرمته، وأمّا غير ذلك فقد وضعت الشريعة قواعد للتمييز بين الطير المُحلَّل والمُحرَّم مما لا نصّ فيه.
٢- يحل من الطير:
ألف: كُلُّ أنواع الحمام، كالقَمَارِي والدَّباسي والوَرَشَان والقَبْج والقَطاة والبط والطَّيهوج والحُبَارَى والكَرَوان والكَرْكي. [٣]
[١] - المصدر، الباب ٢٠، ح ١، ص ٣٤٧.
[٢] - المصدر، الباب ٢٢، ح ٢، ص ٣٥١.
[٣] - القَمَاري جمعٌ ومفرده: القُمْري وهو نوع من الحَمام حسن الصوت.
الدّباسي: طائر صغير منسوب إلى دبس التمر.
الوَرَشَان: نوع من الحمام البرّي أكْدَر اللون، فيه بياض فوق ذنبه.
القَبْج: طائر يشبه الحَجَل أو هو الحَجَل.
القطاة: طائر في حجم الحمام.
الطَّيهوج: طائر أخضر طويل الرجلين والرقبة أبيض البطن والصدر، من طيور الماء (مجمع البحرين).
الحُبَارى: جمعه حُبَارَيات وهو طائر أكبر من الدّجاج الأهلي وأطولُ عُنقاً، وهو أنواع كثيرة.
الكَرَوَان: طائر أغبر اللون طويل المنقار، قيل أنه لاينام الليل.
الكَرْكِيّ: جمعه كَرَاكِيّ وهو طائر كبير، أغبر اللون، طويل العنق والرجلين، أبترُ الذَنَب، قليل اللحم، ويأوي إلى الماء أحياناً ..