الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه المصالح العامة)
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
1- أحكام الطعام والشراب
٧ ص
(٣)
1 - عن الطعام والشراب في الكتاب والسنة
٩ ص
(٤)
ألف الله يرزقنا الطعام والشراب
٩ ص
(٥)
باء أحل الله الطعام والشراب
١١ ص
(٦)
جيم خير الطعام والشراب
١٤ ص
(٧)
دال هدف الطعام
١٧ ص
(٨)
هاء كيف نحصل على الطعام؟
١٩ ص
(٩)
2 - الطعام والشراب بين الحلال والحرام
٢١ ص
(١٠)
القسم الأول اللحوم
٢٥ ص
(١١)
ألف حيوان البحر
٢٥ ص
(١٢)
باء حيوان البر
٢٨ ص
(١٣)
البهائم الأهلية
٣٠ ص
(١٤)
البهائم الوحشية
٣٠ ص
(١٥)
سائر الحيوانات
٣١ ص
(١٦)
جيم الطيور
٣٢ ص
(١٧)
علامات الحل والحرمة
٣٦ ص
(١٨)
دال اللحوم والحرمة الطارئة
٣٨ ص
(١٩)
أولا الجلل
٤٠ ص
(٢٠)
ثانيا الوطء
٤١ ص
(٢١)
ثالثا الإرتضاع من خنزيرة
٤١ ص
(٢٢)
هاء محرمات الذبيحة
٤٢ ص
(٢٣)
القسم الثاني الأطعمة النباتية
٤٥ ص
(٢٤)
3 - أكل ما يملكه الآخرون
٥٢ ص
(٢٥)
الأكل من البيوت
٥٤ ص
(٢٦)
4 - الطعام والشراب وحكم الضرورات
٥٥ ص
(٢٧)
القسم الأول التذكية بالصيد
٥٩ ص
(٢٨)
ألف الإصطياد بالكلب
٥٩ ص
(٢٩)
ماهي التذكية؟
٦٣ ص
(٣٠)
ماهو الصيد؟
٦٣ ص
(٣١)
كيف يصطاد الكلب؟
٦٣ ص
(٣٢)
فروع
٦٥ ص
(٣٣)
باء الإصطياد بالآلة
٦٦ ص
(٣٤)
معيار الصيد بالآلة
٦٧ ص
(٣٥)
شروط الصيد بالآلة
٦٨ ص
(٣٦)
جيم ما يحل بالصيد
٦٩ ص
(٣٧)
شروط الصيد الحلال
٧٠ ص
(٣٨)
صيد غير المأكول
٧١ ص
(٣٩)
دال صيد السمك والجراد
٧٣ ص
(٤٠)
ذكاة السمك
٧٥ ص
(٤١)
ذكاة الجراد
٧٦ ص
(٤٢)
القسم الثاني التذكية بالذبح والنحر
٧٨ ص
(٤٣)
ألف شروط التذكية
٧٨ ص
(٤٤)
باء الطريقة الشرعية للذبح والنحر
٨٤ ص
(٤٥)
طريقة الذبح
٨٥ ص
(٤٦)
طريقة النحر
٨٧ ص
(٤٧)
جيم التذكية الإضطرارية
٨٨ ص
(٤٨)
دال ذكاة الجنين
٩٠ ص
(٤٩)
هاء سنن التذكية
٩٢ ص
(٥٠)
1 المستحبات
٩٤ ص
(٥١)
2 المكروهات
٩٤ ص
(٥٢)
واو أثر التذكية على أنواع الحيوانات
٩٦ ص
(٥٣)
1 - الحيوان الحلال
٩٧ ص
(٥٤)
2 - الحيوانات النجسة
٩٧ ص
(٥٥)
3 - المسوخ
٩٧ ص
(٥٦)
4 - ما لا نفس لها(غير المأكول(
٩٨ ص
(٥٧)
5 - الحشرات
٩٨ ص
(٥٨)
6 - السباع
٩٨ ص
(٥٩)
7 - سائر الحيوانات
٩٨ ص
(٦٠)
زاء الأسواق واللحوم المستوردة
٩٩ ص
(٦١)
1 - الأرض في كتاب الله
١٠٥ ص
(٦٢)
الف الأرض لله
١٠٥ ص
(٦٣)
باء الهجرة في الأرض
١٠٦ ص
(٦٤)
جيم السير في الأرض
١٠٧ ص
(٦٥)
دال حرمة إخراج الناس من أرضهم
١٠٨ ص
(٦٦)
هاء التمكين في الأرض
١٠٨ ص
(٦٧)
واو حرية عباد الله وليس الأرض
١٠٩ ص
(٦٨)
زاء حق الإستقرار والمواطنة
١١٠ ص
(٦٩)
2 - ملكية الأرض
١١١ ص
(٧٠)
من يملك الأرض؟
١١٣ ص
(٧١)
أحكام ملكية الأرض
١١٤ ص
(٧٢)
3 - التحجير والإحياء
١١٦ ص
(٧٣)
ألف أحكام التحجير
١١٧ ص
(٧٤)
باء أحكام الإحياء
١١٩ ص
(٧٥)
4 - الحريم
١٢١ ص
(٧٦)
ماهو الحريم؟
١٢٢ ص
(٧٧)
أحكام الحريم
١٢٣ ص
(٧٨)
5 - مصالح الجيران
١٢٤ ص
(٧٩)
6 - المشتركات أو المرافق العامة
١٢٧ ص
(٨٠)
ماهي المرافق العامة؟
١٢٨ ص
(٨١)
ألف الطرق
١٢٩ ص
(٨٢)
باء المساجد
١٣١ ص
(٨٣)
جيم المؤسسات العلمية والإجتماعية
١٣١ ص
(٨٤)
7 - الماء والنار والكلأ
١٣٢ ص
(٨٥)
الف - الماء
١٣٤ ص
(٨٦)
باء - الكلأ
١٣٥ ص
(٨٧)
جيم - النار
١٣٦ ص
(٨٨)
8 - المعادن
١٣٧ ص
(٨٩)
أحكام المعادن الظاهرة والباطنة
١٣٨ ص
(٩٠)
أحكام المرافق العامة
١٣٩ ص
(٩١)
4 - فقه الوقف والصدقات الجارية الوقف والصدقات في الكتاب والسنة
١٤٥ ص
(٩٢)
1 - ما هو الوقف؟
١٤٨ ص
(٩٣)
ماذا يعني الوقف؟
١٤٩ ص
(٩٤)
إظهار الوقف
١٥٠ ص
(٩٥)
الوقف بالوكالة
١٥١ ص
(٩٦)
القبول
١٥١ ص
(٩٧)
2 - شروط الوقف والواقف
١٥٢ ص
(٩٨)
ألف شروط الوقف
١٥٣ ص
(٩٩)
باء شروط الواقف
١٥٥ ص
(١٠٠)
3 - شروط الموقوف
١٥٦ ص
(١٠١)
4 - الموقوف عليه
١٥٩ ص
(١٠٢)
5 - عناوين الوقف
١٦١ ص
(١٠٣)
6 - الولاية على الوقف
١٦٥ ص
(١٠٤)
الولاية وأحكامها
١٦٧ ص
(١٠٥)
إثبات الوقفية
١٦٨ ص
(١٠٦)
7 - أحكام الوقف
١٧٠ ص
(١٠٧)
1 - الواقف يشترط
١٧٢ ص
(١٠٨)
2 - لا لتدخل الواقف
١٧٢ ص
(١٠٩)
3 - إذا تعطلت المصلحة العامة
١٧٢ ص
(١١٠)
4 - عندما ينهدم الموقوف
١٧٣ ص
(١١١)
5 - إصلاح الوقف بعائداته
١٧٣ ص
(١١٢)
6 - الوقف يستغني عن توابعه
١٧٤ ص
(١١٣)
7 - أثاث الوقف لا ينتفع به
١٧٤ ص
(١١٤)
8 - لا لبيع الأوقاف
١٧٤ ص
(١١٥)
9 - تأجير الأوقاف
١٧٥ ص
(١١٦)
8 - الحبس وأقسامه
١٧٦ ص
(١١٧)
التحبيس
١٧٧ ص
(١١٨)
السكنى
١٧٨ ص
(١١٩)
العمرى
١٧٩ ص
(١٢٠)
الرقبى
١٧٩ ص
(١٢١)
بين الوقف والحبس
١٧٩ ص
(١٢٢)
ماهي اللقطة؟
١٨٣ ص
(١٢٣)
1 - المال الضائع(اللقطة)
١٨٤ ص
(١٢٤)
ألف حكم اللقطة
١٨٧ ص
(١٢٥)
الأول أقل من الدرهم
١٨٨ ص
(١٢٦)
الثاني الدرهم فما فوق
١٨٨ ص
(١٢٧)
الثالث بلا علامة
١٨٩ ص
(١٢٨)
كم هو الدرهم؟
١٨٩ ص
(١٢٩)
باء الإعلان والتعريف
١٩١ ص
(١٣٠)
فروع
١٩٥ ص
(١٣١)
2 - الإنسان الضائع(اللقيط)
١٩٧ ص
(١٣٢)
3 - الحيوان الضائع(الضالة)
١٩٩ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص

الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه المصالح العامة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤١ - ثالثا الإرتضاع من خنزيرة

ثانياً: الوطء

ألف- إذا وطأ الإنسانُ بهيمة، دُبُراً أو قُبُلًا، وسواء كانت البهيمة انثى أو فحلًا، فإنَّ هذا العمل يُؤدي إلى حرمة لحمها ولبنها، وأيضاً لحم نسلها المتجدّد بعد الوطئ على سبيل الإحتياط.

باء- إذا كان الحيوان الموطوء مما يُطلب أكلُ لحمه كالشاة والبقرة والناقة، يجب ذبحه ثم حرقه. أما إذا كان مما يُطلب للحَمْل والركوب وليس للأكل كالحمار والبغل والفرس كان حكمه على الأشبه- إخراجه من البلد الذي فُعِلَ به ذلك فيه إلى بلد آخر.

ثالثاً: الإرتضاع من خنزيرة

ألف: إذا ارتضع حَمَلٌ أو جَدْي أو عِجْل (أو أي رضيع من الحيوان المُحلَّل اللحم) من لبن خنزيرة حتى نبت لحمه واشتد عظمه، حَرُمَ لحمه ولحم نسله ولبنهما.

باء: هذا الحكم خاص بالإرتضاع من الخنزيرة فقط ولايشمل الإرتضاع من الكلبة.

جيم: إذا ارتضع الحيوان من الخنزيرة فترةً قصيرةً بحيث لم يشتدَّ العظم منه، فالأحوط الإجتناب عنه حتى يتم إستبراؤه وذلك بمنعه عن إرتضاع لبن الخنزيرة، وتغذيته بلبنٍ أو عَلَفٍ طاهر لمدة سبعة أيام.

دال: إذا شرب الحيوان المُحَلَّل خمراً حتى سكر، ثم ذُبح في حالة السكر فإنَّ لحمه يؤكل بعد غَسْلِه، ولايؤكل ما في جوفه من الأمعاء والكرش والقلب والكبد وما أشبه.

أما إذا شرب الحيوان المحلَّل بولًا ثم ذُبح، فإنَّ لحمه يؤكل بلا غَسْل، ويؤكل ما في جوفه من الأعضاء بعد الغَسْل.