الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه المصالح العامة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١١ - ٢ - ملكية الأرض
٢- ملكيّة الأرض
القرآن الكريم:
١- قال الله سبحانه: (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) (البقرة، ١٠٧).
٢- وقال عزوجل: (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (آل عمران، ١٨٩).
٣- وقال تعالى: (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (المائدة، ١٢٠).
السُنَّة الشريفة:
١- روى عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام أنهما قالا:
«قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحيا أرضا مواتاً فهي له». [١]
٢- قال محمد بن مسلم: سمعتُ أبا جعفر عليه السلام يقول
: «أيّما قوم أحيوا شيئاً من الأرض وعمروها فهم أحقّ بها وهي لهم». [٢]
[١] - وسائل الشيعة، ج ١٧، كتاب إحياء الموات، الباب ١، ح ٥، ص ٣٢٧.
[٢] - المصدر، ح ٤، ص ٣٢٦ ..