الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه المصالح العامة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٦ - ذكاة الجراد
٣ اذا وُجِدَ السمك ميتاً بيد مسلم، فإنه يُعتبر مذكّى، حتى يثبت خلاف ذلك، ولو وُجد ميتاً بيد كافر لم يحل أكله حتى يثبت موته خارج الماء، ولا يكفي قوله وإخباره في إثبات ذلك.
٤ لا يُشترط في حليّة السمك أن يموت بنفسه بعد اصطياده حيّاً من الماء، بل إذا أخذه حيّاً ثم قطَّعه قبل أن يموت، أو شواه وهو حي، فلا إشكال فيه.
٥ تنقسم صورة الصيد بالسفن والأجهزة الحديثة المعاصرة إلى عدة أقسام:
الاول: إصطياد السمك وإخراجه حيّاً وموته خارج الماء، وهذا حلال أكله.
الثاني: ما إذا كان الصيد بطريقة جمع السمك في وعاءٍ داخل الماء، ثم تفريغ الوعاء من الماء حتى يموت السمك فيه، فهذا حلال أيضاً.
الثالث: أن يموت السمك بعد وقوعه في الشبكة داخل الماء بسبب ضيق مجال حركته أو إصطدام البعض بالبعض الآخر أو أي سبب آخر، فالأحوط الإجتناب، وإن كان للقول بحليّته وجهٌ.
الرابع: أن يتم تسميمه في الماء قبل أخذه، ثم اصطياده بالشبكة بعد التسمم، والأحوط هنا الإجتناب عنه إن مات في الماء.
الخامس: إذا كنا نشك في الاسلوب الذي تم إصطياده به، فالأحوط الإجتناب عنه وعدم أكله.
ذكاة الجراد
١ تذكية الجراد هي أن يُؤخذ حيّاً، سواء كان الأخذ باليد أو الشبكة أو أية وسيلة اخرى. ولو وُجِدَ ميتاً كان حراماً.