الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه المصالح العامة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩٥ - فروع
الموظفون، أو كلية أو مدرسة لايتردد عليها إلا الطلبة والأساتذة، كفى الإعلان عنها في نفس المكان مع عدم وجود أي إحتمال للعثور على المالك خارج المكان.
ينبغي أن يكون الإعلان في موضع الإلتقاط، وفي أماكن تجمّع الناس كالمساجد، والأسواق والإجتماعات الدينية والثقافية وما شابه.
إذا كان الإلتقاط في مكانٍ آهلٍ بالسّكان (كقرية، أو مدينة) وجب الاعلان عنها في نفس المكان، وإن كان الإلتقاط في البراري والطرق خارج الأماكن المأهولة، وجب تعريفها لمن يتواجد هناك، وإن لم يكن هناك أحد ففي المدن والقرى القريبة التي يحتمل العثور على مالك اللقطة فيها.
الاعلان عن اللقطة يتم بعبارات عامّة مع عدم التطرق للعلامات والخصوصيات المميِّزة لها، فإذا ادعاها شخص سُئِل عن العلامات، والصّفات، والمميّزات، فإذا كان ما ذكره مطابقاً للواقع بحيث أورثت الطمأنينة العرفية دُفِعَت اللقطة إليه، وكذلك تُدْفَع اللقطة لِمدّعيها إذا أثبت مالكيتها بالبيّنة الشرعية، أو حصل العلم أو الاطمئنان العرفي للمُلْتَقِط بأي شكل من الأشكال.
فروع:
الأول- إذا كانت اللقطة من المواد التي لاتبقى إلى سنة حتى يتم التعريف عنها، كالمواد الغذائية سريعة التلف، جاز للمُلْتَقِط أن يبيعها ويحتفظ بقيمتها، أو يقوّمها ثم يستهلكها هو شخصياً، ثم