تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٦ - سوره الأنعام(٦) آيات ١٠٤ تا ١٠٨
كارها به دست اوست. واضع و مجرى هر قانون و نظامى است و بر كارهاى روزانه ما نيز او سيطره و غلبه دارد.
/ ١٥١
نزديك دور
[١٠٣] از صفات حسناى خدا يكى آن است كه او نزديك و متعالى است، و به علت همين تعالى از حدود و ابعاد است كه ديدگان را ياراى درك او نيست. هم چنان كه عقول هم به كنه ذات او نتوانند رسيد. با اين همه به چيزها نزديك است و بينندگان را مىبيند و علم او بر همه عقول و افكار احاطه دارد.
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ- چشمها او را نمىبينند و او بينندگان را مىبيند.» و اين صفت دال بر منتهاى لطف اوست كه او هر چيز را درك مىكند و بر هر چيزى احاطه دارد.
وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ- دقيق و آگاه است.»
/ ١٥٢
[سوره الأنعام (٦): آيات ١٠٤ تا ١٠٨]
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (١٠٤) وَ كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَ لِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَ لِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (١٠٥) اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (١٠٦) وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا وَ ما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (١٠٧) وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٠٨)