الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٤٠ - باب ما جاء في أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و أمّه
[٢٠]
١٣٥٥- ٢٠ الفقيه، ١/ ٢٣٢/ ٦٩٨ التهذيب، ٣/ ٢٦٤/ ٦٧/ ١ جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال صلى بنا علي ع ببراثا بعد رجوعه من قتال الشراة و نحن زهاء مائة ألف رجل فنزل نصراني من صومعته فقال أين عميد [١] هذا الجيش فقلنا هذا فأقبل إليه فسلم عليه ثم قال يا سيدي أنت نبي قال لا النبي سيدي قد مات قال فأنت وصي نبي قال نعم ثم قال له اجلس كيف سألت عن هذا- قال أنا بنيت هذه الصومعة من أجل هذا الموضع و هو براثا و قرأت في الكتب المنزلة أنه لا يصلي في هذا الموضع بذا الجمع إلا نبي أو وصي نبي- و قد جئت أسلم فأسلم و خرج معنا إلى الكوفة فقال له علي ع فمن صلى هاهنا قال صلى عيسى بن مريم و أمه فقال له علي ع فأفيدك من صلى هاهنا قال نعم قال الخليل ع.
بيان
براثا بالموحدة ثم المهملة ثم المثلثة بعد الألف مسجد ببغداد و الشراة الخوارج من شرى إذا غضب و لج و زهاء بضم الزاي المقدار
[٢١]
١٣٥٦- ٢١ الكافي، ١/ ٤٥٧/ ٨/ ١ محمد عن أحمد و علي بن محمد عن سهل جميعا عن السراد عن الثمالي عن أبي جعفر ع قال لما قبض أمير المؤمنين ع قام الحسن بن علي ع في مسجد الكوفة فحمد اللَّه و أثنى عليه و صلى على النبي ص ثم قال أيها الناس إنه قد قبض في هذه الليلة رجل ما سبقه الأولون و لا يدركه
[١] . العميد: السّيّد و كذلك العمود «عهد».