الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٩٥ - باب ما جاء في أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام
[٨]
١٤٠٨- ٨ الكافي، ٨/ ٨٧/ ٥٠ محمد عن أحمد عن الحجال عن حفص بن أبي عائشة قال بعث أبو عبد اللَّه ع غلاما له في حاجة فأبطأ فخرج أبو عبد اللَّه ع على أثره لما أبطأ عليه فوجده نائما فجلس عند رأسه يروحه حتى انتبه فلما انتبه [١] قال له أبو عبد اللَّه ع يا فلان و اللَّه ما ذاك لك تنام الليل و النهار لك الليل و لنا منك النهار.
[٩]
١٤٠٩- ٩ الكافي، ٨/ ٨٧/ ٤٩ عنه عن أحمد عن محمد بن مرازم عن أبيه قال خرجنا مع أبي عبد اللَّه ع حيث خرج من عند أبي جعفر من الحيرة فخرج ساعة أذن له و انتهى إلى الساحلين في أول الليل- فعرض له عاشر كان يكون في الساحلين في أول الليل فقال له لا أدعك أن تجوز فألح عليه و طلب إليه فأبى إباء و أنا و مصادف معه فقال له مصادف جعلت فداك إنما هذا كلب قد آذاك و أخاف أن يردك- و ما أدري ما يكون من أبي جعفر و أنا و مرازم أ تأذن لنا أن نضرب عنقه ثم نطرحه في النهر فقال كف يا مصادف فلم يزل يطلب إليه حتى ذهب من الليل أكثره فأذن له فمضى فقال يا مرازم هذا خير أم الذي قلتماه قلت هذا جعلت فداك فقال يا مرازم إن الرجل يخرج من الذل الصغير فيدخله ذلك في الذل الكبير.
بيان
الحيرة بالكسر بلد قرب الكوفة و طلب إليه أي راغبا إليه لاستمالته
[١] . ما بين المعقوفين كأنّه سقطت من الأصل و أوردناه وفقا لسائر نسخ الوافي و الكافي المطبوع و مرآة العقول و غيرها «ض. ع».