الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٥٤ - باب سيرتهم مع النّاس إذا ظهر أمرهم
[٧]
١٢٥١- ٧ الكافي، ١/ ٤٠٦/ ٦/ ١ العدة عن البرقي و علي عن أبيه جميعا عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن المنقري عن سفيان بن عيينة عن أبي عبد اللَّه ع أن النبي ص قال أنا أولى بكل مؤمن من نفسه و علي أولى به من بعدي فقيل له ما معنى ذلك فقال قول النبي ص من ترك دينا أو ضياعا فعلي و من ترك مالا فلورثته فالرجل ليست له على نفسه ولاية إذا لم يكن له مال- و ليس له على عياله أمر و لا نهي إذا لم يجر عليهم النفقة و النبي و أمير المؤمنين و من بعدها ألزمهم هذا فمن هناك صاروا أولى بهم من أنفسهم و ما كان سبب إسلام عامة اليهود إلا من بعد هذا القول من رسول اللَّه ص و إنهم آمنوا على أنفسهم و على عيالاتهم.
بيان
الضياع بالفتح العيال و إنما لم يكن لعديم المال على نفسه ولاية لعدم إنفاقه على نفسه و إنما الولاية لولي النعمة
[٨]
١٢٥٢- ٨ الفقيه، ٤/ ٣٥١/ ٥٧٥٩ النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أيوب بن عطية الحذاء قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول كان رسول اللَّه ص يقول أنا أولى بكل مؤمن من نفسه و من ترك مالا فللوارث و من ترك دينا أو ضياعا فإلي و علي.
[٩]
١٢٥٣- ٩ الكافي، ١/ ٤٠٧/ ٧/ ١ العدة عن أحمد عن علي بن الحكم عن أبان عن صباح بن سيابة عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص أيما مؤمن أو مسلم مات و ترك دينا لم يكن في فساد و لا إسراف فعلى الإمام أن يقضيه فإن لم يقضه فعليه إثم ذلك إن اللَّه