الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٩٦ - باب ما نزل فيهم عليهم السّلام و في أوليائهم
بيان
السجود الخضوع يعني أن اللَّه سبحانه كنى بالمساجد عن الأوصياء و جعلهم لله لأن اللَّه أمر عباده بأن يخضعوا لهم طاعة لله عز و جل و تقربا إليهفَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداًأي فلا تشركوا به بأن تخضعوا لغيرهم بدون أمره أو تجعلوهم آلهة معه
[٤٣]
١٥٥٤- ٤٣ الكافي، ١/ ٤٢٥/ ٦٦/ ١ محمد عن ابن عيسى عن السراد عن مؤمن الطاق عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر ع في قوله تعالىقُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي [١] قال ذاك رسول اللَّه ص و أمير المؤمنين و الأوصياء من بعدهم ع.
[٤٤]
١٥٥٥- ٤٤ الكافي، ١/ ٤٢٥/ ٦٧/ ١ عنه عن أحمد عن محمد بن إسماعيل عن حنان عن سالم الحناط قال سألت أبا جعفر ع عن قول اللَّه تعالىفَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [٢]- فقال أبو جعفر ع آل محمد لم يبق فيها غيرهم.
بيان
يعني أن الناجين من قوم لوط المخرجين معه من القرية لئلا يصيبهم العذاب النازل عليها هم آل محمد و أهل بيته و ذلك لأن آل كل كبير و أهل بيته من أقر
[١] . يوسف/ ١٠٨.
[٢] . الذاريات/ ٣٥- ٣٦.