الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٨٦ - باب طينة أرواحهم و أجسادهم
[٤]
١٢٩٠- ٤ الكافي، ١/ ٣٩٠/ ٣/ ١ و روى غيره عن أبي الصامت قال طين الجنان جنة عدن و جنة المأوى و النعيم و الفردوس و الخلد و طين الأرض مكة و المدينة و الكوفة و بيت المقدس و الحائر.
بيان
كأنه شبه علم الأنبياء بالنهر لمناسبة ما بينهما في كون أحدهما مادة حياة الروح و الآخر مادة حياة الجسم و عبر عنه بالنور لإضاءته و عبر عن علم من دونهم من العلماء بنور النور لأنه من شعاع ذلك النور و كما أن حافتي النهر تحفظان الماء في النهر و تحيطان به ليجري إلى مستقره كذلك الروحان يحفظان العلم و يحيطان به ليجري إلى مستقره و هو قلب النبي أو الوصي و الطينات الجنانية كأنها من الملكوت و الأرضية من الملك فإن من مزجهما خلق أبدان نبينا و الأوصياء ع من أهل البيت بخلاف سائر الأنبياء و الملائكة فإنهم خلقوا من إحدى الطينتين كما أن لهم أحد الروحين خاصة من بعده جبله أي خلقه دون مرتبته فأطيب بها طيبا على صيغة فعل التعجب للمبالغة في الطيب و يأتي في أوائل كتاب الإيمان و الكفر ما يناسب هذا الباب و الباب الآتي إن شاء اللَّه تعالى