الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦١٨ - باب التفويض إليهم في أمر الدين
[٦]
١١٩٦- ٦ الكافي، ١/ ٢٦٥/ ٢/ ١ علي عن أبيه عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن بكار بن بكر عن موسى بن أشيم قال كنت عند أبي عبد اللَّه ع فسأله رجل عن آية من كتاب اللَّه فأخبره بها ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبر به الأول- فدخلني من ذلك ما شاء اللَّه حتى كان قلبي يشرح بالسكاكين فقلت في نفسي تركت أبا قتادة بالشام لا يخطئ في الواو و شبهه و جئت إلى هذا يخطئ هذا الخطأ كله فبينا أنا كذلك إذ دخل عليه آخر فسأله عن تلك الآية- فأخبره بخلاف ما أخبرني و أخبر صاحبي فسكنت نفسي فعلمت أن ذلك منه تقية قال ثم التفت إلي فقال لي يا بن أشيم إن اللَّه تعالى فوض إلى سليمان بن داود ع فقالهذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ [١]- و فوض إلى نبيه ص فقالما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [٢] فما فوض إلى رسول اللَّه ص فقد فوضه إلينا.
بيان
السكاكين جمع سكين ما أخبرني كأنه كان شريكا للسائل الأول فيما أخبره به في الاستماع و التوجه و لهذا نسبه إلى نفسهفَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ أعط من شئت و امنع من شئت
[٧]
١١٩٧- ٧ الكافي، ١/ ٢٦٧/ ٦/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال إن اللَّه تعالى أدب
[١] . ص/ ٣٩.
[٢] . الحشر/ ٧.