الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٥٤ - باب ما جاء في أبي محمّد عليه السّلام
داود ع لا يسأل البينة و كنت أردت أن تسأل لحمي الربع فأنسيت فاكتب في ورقة و علقه على المحموم فإنه يبرأ بإذن اللَّه إن شاء اللَّه-يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ [١] فعلقنا عليه ما ذكر أبو محمد ع فأفاق.
[١٥]
١٤٦٩- ١٥ الكافي، ١/ ٥٠٩/ ١٤/ ١ عنه عن إسماعيل بن محمد بن علي بن إسماعيل بن علي بن عبد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب قال قعدت لأبي محمد ع على ظهر الطريق فلما مر بي شكوت إليه الحاجة و حلفت له أنه ليس عندي درهم فما فوقه و لا غذاء و لا عشاء قال فقال تحلف بالله كاذبا و قد دفنت مائتي دينار و ليس قولي هذا دفعا لك عن العطية أعطه يا غلام ما معك فأعطاني غلامه مائة دينار ثم أقبل علي فقال لي إنك تحرمها [٢] أحوج ما تكون إليها يعني الدنانير التي دفنت و صدق ع- فكان كما قال دفنت مائتي دينار و قلت يكون ظهرا و كهفا لنا- فاضطررت ضرورة شديدة إلى شيء أنفقه و انغلقت علي أبواب الرزق فنبشت عنها فإذا ابن لي قد عرف موضعها فأخذها و هرب فما قدرت منها على شيء.
[١٦]
١٤٧٠- ١٦ الكافي، ١/ ٥١٠/ ١٥/ ١ عنه عن علي بن زيد بن علي بن الحسين بن علي قال كان لي فرس و كنت به معجبا أكثر ذكره في المحال- فدخلت على أبي محمد ع يوما فقال لي ما فعل فرسك فقلت هو عندي و هو ذا هو على بابك و عنه نزلت فقال لي استبدل به قبل
[١] . إبراهيم/ ٦٩.
[٢] . يعني انك تصير محروما ممنوعا من الدنانير التي دفنتها حال شدة احتياجك إليها «المولى صالح».