الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٥٢ - باب ما جاء في أبي محمّد عليه السّلام
فرجع الجواب الوليجة الذي يقام دون ولي الأمر و حدثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع فهم الأئمة الذين يؤمنون على اللَّه فيجيز أمانهم.
بيان
الوليجة الدخيلة و الخاصة و المعتمد عليه و اللصيق بالرجل من غير أهله لا في الكتاب من ترى المؤمنين هاهنا يعني لم أكتب في الكتاب السؤال عن تفسير المؤمنين في هذا الموضع ما رأيه فيه ليتني كنت أكتبه
[١١]
١٤٦٥- ١١ الكافي، ١/ ٥٠٨/ ١٠/ ١ إسحاق عن أبي هاشم الجعفري قال شكوت إلى أبي محمد ضيق الحبس و كتل القيد فكتب إلي أنت تصلي اليوم الظهر في منزلك فأخرجت في وقت الظهر فصليت في منزلي كما قال ع و كنت مضيقا فأردت أن أطلب منه دنانير في الكتاب فاستحييت فلما صرت إلى منزلي وجه إلي بمائة دينار و كتب إلي إذا كانت لك حاجة فلا تستحي و لا تحتشم و اطلبها فإنك ترى ما تحب إن شاء اللَّه تعالى.
بيان
كتل القيد بالمثناة الفوقانية غلظه و تلزقه و تلزجه و سوء العيش معه و في بعض النسخ كلب القيد و هو مسماره الذي يشد به
[١٢]
١٤٦٦- ١٢ الكافي، ١/ ٥٠٩/ ١١/ ١ عنه عن أحمد بن محمد بن الأقرع عن أبي حمزة نصير [نصر] الخادم قال سمعت أبا محمد ع غير مرة يكلم غلمانه بلغاتهم ترك و روم و صقالبة [١] فتعجبت من ذلك و قلت هذا
[١] . و في القاموس: الصقالبة جيل تتاخم () بلادهم بلاد الخزر، بين بلغر و قسطنطنيّة «المرآة».-