الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٠٩ - باب ما جاء في أبي الحسن موسى عليه السّلام
وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً [١] يعني كلمة التوحيد.
مخلصا أي أرسل حال كونه مخلصا أو أرسل رسولا مخلصا بفتح اللام و كسره فيهما أو قيل هذا القول مخلصا نحن أهل البيت يعني أهل بيت الكتاب و الحكم و النبوة و قد ذكر ع الكلمتين الأخيرتين بمضمونهما و يحتمل ذلك في الأوليين أيضا و يحتمل أن يكون المعنى أن الكلمة الثالثة نحن فإنهم ع كلمات اللَّه الحسنى فيكون أهل البيت بدلا من نحن بسبب أي بحبل متصل و هو خبر لشيعتنا و معطوفيه المستدلون على صيغة المفعول أي المتخذين أدلاء و يحتمل إعجام الذال من الذل و في بعض النسخ المستبدلون بزيادة الموحدة أي الذين استبدل بهم غيرهم و القوهي ضرب من الثياب في سابعي أي اليوم السابع من ولادتي
[٦]
١٤١٦- ٦ الكافي، ١/ ٤٨٤/ ٦/ ١ العدة عن أحمد عن علي بن الحكم عن ابن المغيرة قال مر العبد الصالح بامرأة بمنى و هي تبكي و صبيانها حولها يبكون و قد ماتت لها بقرة فدنا منها ثم قال لها ما يبكيك يا أمة اللَّه قالت يا عبد اللَّه إن لنا صبيانا يتامى و كانت لي بقرة معيشتي و معيشة صبياني كانت منها و قد ماتت و بقيت منقطعا بي و بولدي لا حيلة لنا فقال يا أمة اللَّه هل لك أن أحييها لك فألهمت أن قالت نعم يا عبد اللَّه فتنحى و صلى ركعتين ثم رفع يديه هنيئة و حرك شفتيه ثم قام فصوت بالبقرة فنخسها نخسة أو ضربها برجله [٢] فاستوت على الأرض قائمة فلما نظرت المرأة إلى البقرة صرخت- و قالت عيسى بن مريم و رب الكعبة فخالط الناس و صار بينهم و مضى ع.
[١] . الزخرف/ ٢٨.
[٢] . لفظة برجله سقطت من الأصل و ادخلناها وفقا لسائر نسخ الوافي و الكافي المطبوع و المخطوط «ض. ع».