الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٢٦ - باب ما جاء في أبي جعفر الثّاني عليه السّلام
محمد بن عبد الملك ففعل و ذكر في قصته ما كان فوقع في قصته قل للذي أخرجك من الشام في ليلة إلى الكوفة و من الكوفة إلى المدينة و من المدينة إلى مكة و ردك من مكة إلى الشام أن يخرجك من حبسك هذا قال علي بن خالد فغمني ذلك من أمره و رققت له و أمرته بالقرار و الصبر قال ثم بكرت عليه فإذا الجند و صاحب الحرس و صاحب السجن و خلق اللَّه فقلت ما ذا فقالوا المحمول من الشام الذي تنبأ افتقد البارحة فلا يدرى أ خسفت به الأرض أو اختطفه الطير.
بيان
مكبولا مقيدا و الكبل القيد تنبأ ادعى النبوة
[٢]
١٤٣٥- ٢ الكافي، ١/ ٤٩٣/ ٢/ ١ الحسين بن محمد عن شيخ من أصحابنا يقال له عبد اللَّه بن رزين قال كنت مجاورا بالمدينة مدينة الرسول ص و كان أبو جعفر ع يجيء في كل يوم مع الزوال إلى المسجد فينزل في الصحن و يصير إلى رسول اللَّه ص و يسلم عليه و يرجع إلى بيت فاطمة ع فيخلع نعليه و يقوم فيصلي فوسوس إلي الشيطان فقال- إذا نزل فاذهب حتى تأخذ من التراب الذي يطأ عليه فجلست في ذلك اليوم أنتظره لأفعل هذا فلما أن كان وقت الزوال أقبل ع على حمار له فلم ينزل في الموضع الذي كان ينزل فيه- و جاء حتى نزل على الصخرة التي على باب المسجد ثم دخل فسلم على رسول اللَّه ص قال ثم رجع إلى المكان الذي كان يصلي فيه- ففعل هذا أياما فقلت إذا خلع نعليه جئت فأخذت الحصا الذي يطأ عليه بقدميه فلما أن كان من الغد جاء عند الزوال فنزل على الصخرة ثم دخل فسلم على رسول اللَّه ص ثم جاء إلى الموضع الذي كان يصلي فيه