الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٤١ - باب ما جاء في أبي الحسن الثالث عليه السّلام
بيان
أراد بابن الرضا أبا الحسن الثالث ع كأن موسى هذا هو الملقب بالمبرقع المدفون بقم قصاف نديم مقيم في الأكل و الشرب عزاف لعاب بالملاهي كالعود و الطنبور نموه نلبس و ندلس و نقول ابن الرضا يعني نسمي موسى بابن الرضا ليزعم الناس أنه أبو الحسن ع أقطعه قطيعة أعطاه أرضين ببغداد ليعمرها و يسكنها و القيان جمع القينة بتقديم المثناة التحتانية على النون و هي الجارية المغنية سريا عليا
[٩]
١٤٥٤- ٩ الكافي، ١/ ٥٠٢/ ٩/ ١ بعض أصحابنا عن محمد بن علي عن زيد بن علي بن الحسن بن زيد قال مرضت فدخل الطبيب علي ليلا فوصف لي دواء آخذه كذا و كذا يوما فلم يمكني فلم يخرج الطبيب من الباب حتى ورد علي نصر بقارورة فيها ذلك الدواء بعينه فقال لي أبو الحسن ع يقرئك السلام و يقول خذ هذا الدواء كذا و كذا يوما فأخذته فشربته فبرأت قال محمد بن علي قال لي زيد بن علي يأبى الطاعن أين الغلاة عن هذا الحديث.
بيان
لعل المراد بقوله يأبى الطاعن أن من يطعن فيهم ع لا يقبل هذه الكرامة و بقوله أين الغلاة عن هذا الحديث أين هم حتى يتمسكوا به على معتقدهم.
قال في الكافي ولد أبو الحسن علي بن محمد ع للنصف من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة و مائتين و روي أنه ولد ع في رجب سنة أربع عشرة و مائتين و مضى ع لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة أربع و خمسين و مائتين و روي أنه قبض ع في رجب سنة أربع و خمسين و مائتين و له إحدى و أربعون سنة و ستة