الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٦٠ - باب ما جاء في أبي محمّد عليه السّلام
محمد ع بعث إليه يوما في وقت صلاة الظهر فقال لي افصد هذا العرق قال و ناولني عرقا لم أفهمه من العروق التي تفصد فقلت في نفسي ما رأيت أمرا أعجب من هذا يأمرني أن أفصد في وقت الظهر و ليس بوقت فصد- و الثانية عرق لا أفهمه ثم قال لي انتظر و كن في الدار فلما أمسى دعاني و قال لي سرح الدم فسرحت ثم قال لي أمسك فأمسكت ثم قال لي كن في الدار فلما كان نصف الليل أرسل إلي فقال لي سرح الدم فتعجبت أكثر من عجبي الأول و كرهت أن أسأله قال فسرحت فخرج دم أبيض كأنه الملح قال ثم قال لي احبس قال فحبست قال ثم قال كن في الدار- فلما أصبحت أمر قهرمانه أن يعطيني ثلاثة دنانير فأخذتها و خرجت حتى أتيت ابن بختيشوع النصراني فقصصت عليه القصة قال فقال لي و اللَّه ما أفهم ما تقول و لا أعرفه في شيء من الطب و لا قرأته في كتاب و لا أعلم في دهرنا أعلم بكتب النصرانية من فلان الفارسي فاخرج إليه قال فاكتريت زورقا إلى البصرة و أتيت الأهواز ثم صرت إلى فارس إلى صاحبي فأخبرته الخبر قال فقال لي أنظرني أياما فأنظرته ثم أتيته متقاضيا قال فقال لي إن هذا الذي تحكيه عن هذا الرجل فعله المسيح في دهره مرة.
[٢٦]
١٤٨٠- ٢٦ الكافي، ١/ ٥١٣/ ٢٥/ ١ عنه عن بعض أصحابنا قال كتب محمد بن حجر إلى أبي محمد ع يشكو عبد العزيز بن دلف و يزيد بن عبد اللَّه فكتب إليه أما عبد العزيز فقد كفيته و أما يزيد فإن لك و له مقاما بين يدي اللَّه- فمات عبد العزيز و قتل يزيد محمد بن حجر.
[٢٧]
١٤٨١- ٢٧ الكافي، ١/ ٥١٣/ ٢٦/ ١ عنه عن بعض أصحابنا قال سلم أبو محمد ع إلى نحرير فكان يضيق عليه و يؤذيه قال فقالت له امرأته ويلك اتق اللَّه لا تدري من في منزلك و عرفته صلاحه و قالت إني أخاف عليك منه فقال