الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٧٦ - باب ما عندهم من سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و متاعه
الضمير لعلي ع و في الكلام التفات في حكاية حال فتمنيت من جميع ما ترك الخاتم كأنه أراد بذلك أنه قلت في نفسي لو لم يكن فيما ترك غير هذا الخاتم لكفاني به شرفا و فخرا و عزا و يمنا و بركة و السحاب هو اسم عمامته و الأبرقة كأنها ثوب مستطيل يصلح لأن يشد بها الوسط و هي الشقة بالكسر و الضم كما فسرها بها و في الكلام تقديم و تأخير و التقدير فجيء بشقة فو الله ما رأيتها و الاستذفار شد الوسط بالمنطقة و نحوها الشهباء و الدلدل هما اسمان للبغلتين.
العضباء بالعين المهملة و الضاد المعجمة الناقة المشقوقة الأذن و القصواء بالقاف و الصاد المهملة المقطوع طرف أذنها و ليس ناقتاه ص كذلك و لكنهما لقبتا بذلك أقدم يا حيزوم كأنه ص كان يخاطبه بالإقدام فيجيبه و حيزوم اسم فرس جبرئيل ع أيضا قال ابن الأثير في نهايته في حديث بدر أقدم حيزوم و هو أمر بالأقدام و هو التقدم في الحرب و الإقدام الشجاعة و قد تكسر همزة أقدم و يكون أمرا بالتقدم لا غير و الصحيح الفتح من أقدم عفير كزبير بالمهملة اسم لحماره ص و الخطام بالخاء المعجمة و الطاء المهملة الزمام
[١٢]
١١٣٣- ١٢ الكافي، ٨/ ٣٣١/ ٥١١/ ١ أبان عن يحيى بن أبي العلاء قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول درع رسول اللَّه ص ذات الفضول لها حلقتان من ورق في مقدمها و حلقتان من ورق في مؤخرها و قال لبسها علي ع يوم الجمل.
[١٣]
١١٣٤- ١٣ الكافي، ٨/ ٣٣١/ ٥١٢/ ١ أبان عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللَّه ع قال شد علي ع على بطنه يوم الجمل بعقال أبرق نزل به جبرئيل ع من السماء و كان رسول اللَّه