الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٤١ - باب ما جاء في أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و أمّه
الآخرون إن كان لصاحب [١] راية رسول اللَّه ص عن يمينه جبرئيل و عن يساره ميكائيل لا يثني حتى يفتح اللَّه له و اللَّه ما ترك بيضاء و لا حمراء إلا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه أراد أن يشتري بها خادما لأهله و اللَّه لقد قبض في الليلة التي فيها قبض وصي موسى يوشع بن نون و الليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم و الليلة التي نزل فيها القرآن.
بيان
لا يثني لا ينصرف من الثني بمعنى الرجوع
[٢٢]
١٣٥٧- ٢٢ الكافي، ١/ ٤٥٤/ ٤/ ١ العدة عن ابن عيسى عن البرقي عن أحمد بن زيد النيسابوري عن عمر بن إبراهيم الهاشمي عن عبد الملك بن عمر عن أسيد بن صفوان صاحب رسول اللَّه ص قال" لما كان اليوم الذي قبض فيه أمير المؤمنين ع ارتج الموضع بالبكاء و دهش الناس كيوم قبض النبي ص و جاء رجل باكيا و هو مسرع مسترجع و هو يقول اليوم انقطعت خلافة النبوة حتى وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنين ص فقال رحمك اللَّه يا أبا الحسن كنت أول القوم إسلاما و أخلصهم إيمانا و أشدهم يقينا و أخوفهم لله و أعظمهم عناء و أحوطهم على رسول اللَّه ص و آمنهم على أصحابه و أفضلهم مناقب و أكرمهم سوابق و أرفعهم درجة و أقربهم من رسول اللَّه ص و أشبههم به هديا و خلقا و سمتا و فعلا- و أشرفهم منزلة و أكرمهم عليه فجزاك اللَّه عن الإسلام و عن رسوله و عن المسلمين خيرا قويت حين ضعف أصحابه و برزت حين استكانوا و نهضت
[١] . لياخذ راية- خ ل.