الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٤٧ - باب ما جاء في أبي محمّد عليه السّلام
الحسن بن علي ع.
بيان
الهدى السيرة و الطريقة و النبل و الفضل و المجد يفديه بنفسه يقول له جعلت فداك [١] و السماط الصف من الناس غلمان الخاصة يعني غلمان الخليفة و العتمة العشاء الآخرة و المؤامرة المشاورة و الجزل بالجيم و الزاي الكريم العطاء و العاقل الأصيل الرأي و استزدته عددته زائدا على ما ينبغي له جعفر هو المشهور بالكذاب و الماجن من لا يبالي بما قال و ما صنع لصلابة وجهه و أصله الصلابة و الغلظة فيهم نحرير كان شقيا من الأشقياء و تأتي فيه حكاية في تهيئته أي تجهيزه حتف أنفه يعني من غير قتل و لا ضرب و أسمعه يعني ما يكرهه و استقله عده قليلا خفيفا
[٢]
١٤٥٦- ٢ الكافي، ١/ ٥٠٦/ ٢/ ١ علي بن محمد عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال كتب أبو محمد ع إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزبيري قبل موت المعتز بنحو عشرين يوما الزم بيتك حتى يحدث الحادث فلما قتل بريحة [٢] كتب إليه قد حدث الحادث فما تأمرني فكتب ليس هذا الحادث الحادث الآخر فكان من المعتز ما كان.
[٣]
١٤٥٧- ٣ الكافي، ١/ ٥٠٦/ ٢/ ١ و عنه قال كتب إلى رجل آخر بقتل [٣] ابن
[١] . و الموفق: هو الخليفة توجد هذه الزيادة في النسخة المطبوعة.
[٢] . بريجه «ت» «ف»، «عش» و الصحيح ما في المتن كما في الكافي المطبوع و المخطوطين و شرحى المولى صالح و المولى خليل.
[٣] . يقتل كذا في المخطوطين و المطبوع من الكافي و شرح المولى صالح و المرآة و جعل في «خ» كلمة سيقتل على-