الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٧٢ - باب ما جاء في الصاحب عليه السّلام
بيان
حنظلة قبيلة من بني تميم و الاجتياح بالجيم ثم الحاء الإهلاك و الاستيصال و البوارح بالموحدة و المهملتين يقال للشدائد و الدواهي كأنهم شبهوا بها بعد فراغي من الزيارة لعله أراد بالزيارة زيارة الصاحب ع من خارج داره بتبليغ السلام من غير إشعار كما يدل عليه قوله من داخل في آخر الحديث
[١١]
١٤٩٣- ١١ الكافي، ١/ ٥٢٠/ ١٣/ ١ الحسن بن الفضل بن يزيد الهماني [١] [اليماني] قال كتب أبي بخطه كتابا فورد جوابه ثم كتبت بخطي فورد جوابه ثم كتب بخطه رجل من فقهاء أصحابنا فلم يرد جوابه- فنظرنا فكانت العلة أن الرجل تحول قرمطيا قال الحسن بن الفضل فزرت العراق و وردت طوس و عزمت أن لا أخرج إلا عن بينة من أمري و نجاح من حوائجي و لو احتجت أن أقيم بها حتى أتصدق قال و في خلال ذلك يضيق صدري بالمقام و أخاف أن يفوتني الحج قال فجئت يوما إلى محمد بن أحمد أتقاضاه فقال لي صر إلى مسجد كذا و كذا و إنه يلقاك رجل- قال فصرت إليه فدخل علي رجل فلما نظر إلي ضحك و قال لا تغتم فإنك ستحج في هذه السنة و تنصرف إلى أهلك و ولدك سالما- قال فاطمأننت و سكن قلبي و أقول ذا مصداق ذلك الحمد لله قال ثم وردت العسكر فخرجت إلى صرة فيها دنانير و ثوب فاغتممت و قلت في نفسي حالي عند القوم هذا و استعملت الجهل فرددتها و كتبت رقعة و لم يشر الذي قبضها مني علي بشيء و لم يتكلم فيها بحرف ثم ندمت بعد ذلك
[١] . هو اليماني من أهل اليمن صرّح به مجمع الرجال ج ٢ ص ١٤٢ و ج ٧ ص ١٩٢ في الفائدة الثالثة في من رأى الصاحب عليه السّلام من أهل اليمن «ض. ع».