الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٣ - باب أخذ الميثاق بولايتهم عليهم السلام
فيهم ما إذا سألهم أجابوه يعني في الميثاق.
بيان
قد مضى تحقيق معنى عالم الذر و أخذ الميثاق في باب العرش و الكرسي من كتاب التوحيد
[٣]
٩٩٥- ٣ الكافي، ١/ ٤٣٧/ ٩/ ١ محمد عن أحمد عن السراد عن ابن رئاب عن بكير بن أعين قال كان أبو جعفر ع يقول إن اللَّه أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا و هم ذر يوم أخذ الميثاق على الذر بالإقرار له بالربوبية- و لمحمد ص بالنبوة و عرض اللَّه عز و جل على محمد أمته في الطين و هم أظلة و خلقهم من الطينة التي خلق منها آدم و خلق اللَّه أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام و عرضهم عليه و عرفهم رسول اللَّه ص و عرفهم عليا ص و نحن نعرفهم في لحن القول.
بيان
لحن القول فحواه و معناه و كأن المراد بالقبلية القبلية بالرتبة و التعبير بألفي عام على التقدير و التمثيل يعني لو قدر دخولها في الزمان و تمثلت لكانت ألفي عام و تثنية الألف لعلها لتثنية عالمي العقل و الخيال المتقدمين على عالم الأجسام أو يكون تنزل كل روح من مرتبتها التي في سلسلة البدو إلى قراره في البدن في سلسلة العود في ألفي عام زماني من حيث التربية الأبدانية و العلم عند اللَّه
[٤]
٩٩٦- ٤ الكافي، ١/ ٤٣٦/ ٢/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن ابن بزيع عن صالح بن عقبة عن عبد اللَّه بن محمد الجعفي عن أبي جعفر ع