الوافي
(١)
أبواب خصائص الحجج و فضائلهم عليهم السّلام
٤٧٩ ص
(٢)
باب فضل الإمام و جملة صفاته
٤٨٠ ص
(٣)
باب أخذ الميثاق بولايتهم عليهم السلام
٤٩٢ ص
(٤)
باب أنّهم شهداء اللّه على خلقه
٤٩٦ ص
(٥)
باب أنّهم الهداة
٥٠٢ ص
(٦)
باب أنّهم ولاة أمر اللّه و خزنة علمه
٥٠٤ ص
(٧)
باب أنّهم خلفاء اللّه في أرضه و أبوابه
٥٠٧ ص
(٨)
باب أنّهم نور اللّه
٥٠٩ ص
(٩)
باب أنّهم أركان الأرض و انّه جرى لهم ما جرى للنّبيّ صلّى اللّه عليه و آله
٥١٣ ص
(١٠)
باب انّهم المحسودون الذين ذكرهم اللّه تعالى
٥١٨ ص
(١١)
باب انّهم العلامات و الآيات الّتي ذكرها اللّه تعالى
٥٢١ ص
(١٢)
باب أنّهم أهل الأمانات الّتي ذكرها اللّه تعالى
٥٢٤ ص
(١٣)
باب انّهم أهل الذّكر المسئولون
٥٢٦ ص
(١٤)
باب أنّهم أهل العلم و الرّاسخون فيه
٥٣١ ص
(١٥)
باب انّ الآيات البيّنات في صدورهم
٥٣٣ ص
(١٦)
باب أنّهم السّابقون من المصطفين
٥٣٥ ص
(١٧)
باب أنّهم النّعمة الّتي ذكرها اللّه تعالى
٥٣٧ ص
(١٨)
باب أنّهم المتوسّمون
٥٣٩ ص
(١٩)
باب أنّهم يعرفون أولياءهم و أعداءهم
٥٤٢ ص
(٢٠)
باب عرض الأعمال عليهم
٥٤٤ ص
(٢١)
باب انهم معدن العلم و شجرة النبوّة و مختلف الملائكة
٥٤٨ ص
(٢٢)
باب أنّه يرث العلم بعضهم من بعض و أنّهم ورثوا علم جميع الأنبياء
٥٥٠ ص
(٢٣)
باب انّ جميع الكتب المنزلة عندهم
٥٥٧ ص
(٢٤)
باب أنّه لم يجمع القرآن و علمه إلّا هم
٥٦٠ ص
(٢٥)
باب ما اعطوا من اسم اللّه الأعظم
٥٦٣ ص
(٢٦)
باب ما عندهم من آيات الأنبياء
٥٦٥ ص
(٢٧)
باب ما عندهم من سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و متاعه
٥٦٨ ص
(٢٨)
باب انّ عندهم الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة عليها السّلام
٥٧٩ ص
(٢٩)
باب أنّهم يزدادون في ليلة الجمعة علما و لو لا ذلك لنفد ما عندهم
٥٨٥ ص
(٣٠)
باب أنّهم يعلمون جميع العلوم الّتي خرجت إلى الملائكة و الأنبياء و الرّسل عليهم السّلام
٥٨٨ ص
(٣١)
باب أنّهم لا يعلمون الغيب إلّا أنّهم متى شاءوا أن يعلموا اعلموا
٥٩٠ ص
(٣٢)
باب أنّهم يعلمون متى يموتون و أنّهم لا يموتون إلّا باختيار منهم عليهم السّلام
٥٩٤ ص
(٣٣)
باب أنّهم يعلمون علم ما كان و ما يكون و أنّه لا يخفى عليهم شيء
٦٠٠ ص
(٣٤)
باب أنّ اللّه تعالى لم يعلم نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم علما إلّا أمره أن يعلّمه أمير المؤمنين عليه السّلام و أنّه كان شريكه في العلم ثمّ انتهى إليهم صلوات اللّه عليهم
٦٠٤ ص
(٣٥)
باب جهات علومهم عليهم السّلام
٦٠٦ ص
(٣٦)
باب أن مستقى العلم من عندهم و أن لا حقّ إلّا ما خرج من بيتهم عليهم السّلام
٦٠٨ ص
(٣٧)
باب أنّهم لو ستر عليهم لأخبروا كلّ امرئ بما له و عليه
٦١٢ ص
(٣٨)
باب التفويض إليهم في أمر الدين
٦١٤ ص
(٣٩)
باب أنّهم ليسوا بأنبياء و لكنّهم محدّثون
٦٢١ ص
(٤٠)
باب ما خصوا عليهم السّلام به من الأرواح
٦٢٧ ص
(٤١)
باب الرّوح الّتي يسدّدهم اللّه تعالى بها
٦٣٠ ص
(٤٢)
باب أنّ الملائكة تدخل بيوتهم و تطأ بسطهم و تأتيهم بالأخبار
٦٣٤ ص
(٤٣)
باب أنّ الجنّ يأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم و يتوجّهون في أمورهم
٦٣٧ ص
(٤٤)
باب أنّ حديثهم صعب مستصعب
٦٤٣ ص
(٤٥)
باب أنّهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم آل داود لا يسألون البيّنة
٦٤٨ ص
(٤٦)
باب سيرتهم مع النّاس إذا ظهر أمرهم
٦٥١ ص
(٤٧)
باب سيرتهم في أنفسهم إذا ظهر أمرهم
٦٥٦ ص
(٤٨)
باب أنّهم في العلم و الشّجاعة و الطّاعة سواء
٦٥٩ ص
(٤٩)
باب وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي كان قبله
٦٦١ ص
(٥٠)
باب أنّ الإمام متى يعلم أن الأمر قد صار إليه
٦٦٢ ص
(٥١)
باب أنّ الإمام لا يغسّله إلّا الإمام
٦٦٥ ص
(٥٢)
باب تسمية أمير المؤمنين عليه السّلام
٦٦٨ ص
(٥٣)
باب نفي الربوبية عنهم عليهم السّلام
٦٧٠ ص
(٥٤)
باب النّوادر
٦٧٢ ص
(٥٥)
أبواب بدو خلق الحجج و مواليدهم و مكارمهم سلام اللّه عليهم
٦٧٩ ص
(٥٦)
باب بدو خلقهم عليهم السّلام
٦٨٠ ص
(٥٧)
باب طينة أرواحهم و أجسادهم
٦٨٤ ص
(٥٨)
باب علوقهم و ولادتهم و قيامهم بالأمر
٦٨٧ ص
(٥٩)
باب ما جاء في عبد المطّلب و أبي طالب رضي اللّه عنهما
٦٩٤ ص
(٦٠)
باب ما جاء في رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
٧٠٣ ص
(٦١)
باب ما جاء في أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و أمّه
٧٢٤ ص
(٦٢)
باب ما جاء في فاطمة عليها السّلام
٧٤٥ ص
(٦٣)
باب ما جاء في الحسن بن عليّ عليهما السّلام
٧٥١ ص
(٦٤)
باب ما جاء في الحسين بن عليّ عليهما السّلام
٧٥٦ ص
(٦٥)
باب ما جاء في عليّ بن الحسين عليهما السّلام
٧٦٢ ص
(٦٦)
باب ما جاء في أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام
٧٦٨ ص
(٦٧)
باب ما جاء في أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام
٧٨٩ ص
(٦٨)
باب ما جاء في أبي الحسن موسى عليه السّلام
٧٩٧ ص
(٦٩)
باب ما جاء في أبي الحسن الرّضا عليه السّلام
٨١٥ ص
(٧٠)
باب ما جاء في أبي جعفر الثّاني عليه السّلام
٨٢٥ ص
(٧١)
باب ما جاء في أبي الحسن الثالث عليه السّلام
٨٣٤ ص
(٧٢)
باب ما جاء في أبي محمّد عليه السّلام
٨٤٣ ص
(٧٣)
باب ما جاء في الصاحب عليه السّلام
٨٦٣ ص
(٧٤)
باب ما نزل فيهم عليهم السّلام و في أوليائهم
٨٨٢ ص
(٧٥)
باب ما نزل فيهم عليهم السّلام و في أعدائهم
٩٠٧ ص
(٧٦)
باب النّوادر
٩٤٤ ص
 
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٢ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
٨٣٢ ص
٨٣٣ ص
٨٣٤ ص
٨٣٥ ص
٨٣٦ ص
٨٣٧ ص
٨٣٨ ص
٨٣٩ ص
٨٤٠ ص
٨٤١ ص
٨٤٢ ص
٨٤٣ ص
٨٤٤ ص
٨٤٥ ص
٨٤٦ ص
٨٤٧ ص
٨٤٨ ص
٨٤٩ ص
٨٥٠ ص
٨٥١ ص
٨٥٢ ص
٨٥٣ ص
٨٥٤ ص
٨٥٥ ص
٨٥٦ ص
٨٥٧ ص
٨٥٨ ص
٨٥٩ ص
٨٦٠ ص
٨٦١ ص
٨٦٢ ص
٨٦٣ ص
٨٦٤ ص
٨٦٥ ص
٨٦٦ ص
٨٦٧ ص
٨٦٨ ص
٨٦٩ ص
٨٧٠ ص
٨٧١ ص
٨٧٢ ص
٨٧٣ ص
٨٧٤ ص
٨٧٥ ص
٨٧٦ ص
٨٧٧ ص
٨٧٨ ص
٨٧٩ ص
٨٨٠ ص
٨٨١ ص
٨٨٢ ص
٨٨٣ ص
٨٨٤ ص
٨٨٥ ص
٨٨٦ ص
٨٨٧ ص
٨٨٨ ص
٨٨٩ ص
٨٩٠ ص
٨٩١ ص
٨٩٢ ص
٨٩٣ ص
٨٩٤ ص
٨٩٥ ص
٨٩٦ ص
٨٩٧ ص
٨٩٨ ص
٨٩٩ ص
٩٠٠ ص
٩٠١ ص
٩٠٢ ص
٩٠٣ ص
٩٠٤ ص
٩٠٥ ص
٩٠٦ ص
٩٠٧ ص
٩٠٨ ص
٩٠٩ ص
٩١٠ ص
٩١١ ص
٩١٢ ص
٩١٣ ص
٩١٤ ص
٩١٥ ص
٩١٦ ص
٩١٧ ص
٩١٨ ص
٩١٩ ص
٩٢٠ ص
٩٢١ ص
٩٢٢ ص
٩٢٣ ص
٩٢٤ ص
٩٢٥ ص
٩٢٦ ص
٩٢٧ ص
٩٢٨ ص
٩٢٩ ص
٩٣٠ ص
٩٣١ ص
٩٣٢ ص
٩٣٣ ص
٩٣٤ ص
٩٣٥ ص
٩٣٦ ص
٩٣٧ ص
٩٣٨ ص
٩٣٩ ص
٩٤٠ ص
٩٤١ ص
٩٤٢ ص
٩٤٣ ص
٩٤٤ ص
٩٤٥ ص
٩٤٦ ص

الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٧٥ - باب ما عندهم من سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و متاعه

ثم دعا بزوجي نعال عربيين جميعا أحدهما مخصوف و الآخر غير مخصوف- و القميصين القميص الذي أسري به فيه و القميص الذي خرج فيه يوم أحد و القلانس الثلاث قلنسوة السفر و قلنسوة العيدين و الجمع و قلنسوة كان يلبسها و يقعد مع أصحابه ثم قال يا بلال علي بالبغلتين الشهباء و الدلدل و الناقتين العضباء و القصواء و الفرسين الجناح كانت توقف بباب المسجد لحوائج رسول اللَّه ص يبعث الرجل في حاجته- فيركبه فيركضه في حاجة رسول اللَّه ص و حيزوم و هو الذي كان يقول أقدم يا حيزوم و الحمار عفير فقال أقبضها في حياتي فذكر أمير المؤمنين ع أن أول شي‌ء من الدواب توفي عفير ساعة قبض رسول اللَّه ص فقطع خطامه ثم مر يركض حتى أتى بئر بني حطمة بقبا فرمى بنفسه فيها فكانت قبره.

[١١]

١١٣٢- ١١ الكافي، ١/ ٢٣٧/ ٩/ ١ و روي أن أمير المؤمنين ص قال‌ إن ذلك الحمار كلم رسول اللَّه ص فقال بأبي أنت و أمي إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين و خاتمهم فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار.

بيان‌

في تقديم ذكر أخذ التراث على قضاء الدين و إنجاز العدات في مخاطبة العباس و بالعكس في مخاطبة أمير المؤمنين ع لطف لا يخفى تباري الريح أي تسابقه كنى به عن علو همته ثم قال يا عباس لعل إلقاء هذا القول على عمه أولا ثم تكريره ص ذلك عليه إنما هو لإتمام الحجة عليه و ليظهر للناس أنه ليس مثل ابن عمه في أهلية الوصية قال فنظرت‌