الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٢١ - باب ما جاء في أبي الحسن الرّضا عليه السّلام
بيان
أريد بالمخلوع أخو المأمون [١] فإنه خلع عن الخلافة و لا أولي أي لا أجعل أحدا واليا على قوم من وليته الأمر أو أوليته و القواد رؤساء الأجناد جمع قائد و التشمير رفع الثوب و العكاز عصا ذات حديدة في أسفلها
[١٠]
١٤٣٠- ١٠ الكافي، ١/ ٤٩٠/ ٨/ ١ عنه عن ياسر قال لما خرج المأمون من خراسان يريد بغداد و خرج الفضل ذو الرئاستين و خرجنا مع أبي الحسن ورد على الفضل بن سهل ذي الرئاستين كتاب من أخيه الحسن بن سهل و نحن في بعض المنازل إني نظرت في تحويل السنة في حساب النجوم فوجدت فيه أنك تذوق في شهر كذا و كذا يوم الأربعاء حر الحديد و حر النار و أرى أن تدخل أنت و أمير المؤمنين و الرضا ع الحمام في هذا اليوم و تحتجم فيه و تصب على يديك [٢] الدم ليزول عنك نحسه- فكتب ذو الرئاستين إلى المأمون بذلك و سأله أن يسأل أبا الحسن ع ذلك فكتب المأمون إلى أبي الحسن يسأله ذلك فكتب إليه أبو الحسن لست بداخل الحمام غدا و لا أرى لك و لا للفضل أن تدخلا الحمام غدا فأعاد عليه الرقعة مرتين فكتب إليه أبو الحسن يا أمير المؤمنين لست بداخل غدا الحمام فإني رأيت رسول اللَّه ص في هذه الليلة في النوم- فقال لي يا علي لا تدخل الحمام غدا و لا أرى لك و لا للفضل أن تدخلا الحمام غدا- فكتب إليه المأمون صدقت يا سيدي و صدق رسول اللَّه ص
[١] . عمّ المأمون «ت» «عش» «ف» و لا ريب انها من التصحيفات قال في المرآة: و المخلوع هو محمّد الملقّب بالامين أخ المأمون من أبيه و أمّه زبيدة بنت جعفر بن منصور الدوانيقي- انتهى «ض. ع».
[٢] . بدنك- خ ل.