الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٣٩ - باب ما جاء في أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و أمّه
و هو كتاب سرياني و أنت رجل عربي فهل تدري ما هو فقال له أمير المؤمنين ع نعم هذا اسمي مثبت فقال له اليهودي فأرني اسمك في هذا الكتاب و أخبرني ما اسمك بالسريانية قال فأراه أمير المؤمنين ع اسمه في الصحيفة و قال اسمي إليا فقال اليهودي أشهد أن لا إله إلا اللَّه و أن محمدا رسول اللَّه و أشهد أنك وصي محمد و أشهد أنك أولى الناس بالناس من بعد محمد و بايعوا أمير المؤمنين ع و دخلوا المسجد فقال أمير المؤمنين ع الحمد لله الذي لم أكن عنده منسيا الحمد لله الذي أثبتني عنده في صحيفة الأبرار.
بيان
السفر بالتسكين ذو سفر يقال للمفرد و الجمع إنما ضحك ع لأنه لقنهم العذر و الحجة فما قبلوا و إن فعلت أي لا نقر بذاك و إن قتلتنا و الشرطة بالضم طائفة من أعوان الولاة أعلموا أنفسهم بعلامات يعرفون بها و الكوة الخرق في الحائط و الخوخة مخترق ما بين الدارين ما عليه باب و القليب البئر و كذا الجب بضم الجيم رفيقا من الرفق فسار بفعله الركبان ذهبوا بخبر فعله إلى البلدان من السير سيدخلون يعني في الإسلام و يستأنفون الدين الحق باليمين يعني بها اليمين التي نشدهم بها حين كلمهم و هي الآيات التسع الموسوية التي ذكرها اللَّه تعالى في كتابه و هي الحجر و العصا و اليد البيضاء و الجبل و الطوفان و الجراد و القمل و الضفادع و الدم و الكناسة متعبد اليهود و كأنها كانت خمسا معهودة بينهم و السمت الهيئة الحسنة و الديان القهار على الطاعة يقال دنتهم فدانوا أي قهرتهم فأطاعوا و منه
الحديث النبوي علي ديان هذه الأمة.
و لعل المراد بالسمت الديان سيرة النبي أو الوصي و هديهما فإن ذلك مما يقهر الناس على الطاعة و يرغبهم فيها