الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦١٩ - باب التفويض إليهم في أمر الدين
نبيه ص فلما انتهى به إلى ما أراد قال لهإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [١] ففوض إليه دينه فقالوَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [٢] و إن اللَّه تعالى فرض الفرائض و لم يقسم للجد شيئا و إن رسول اللَّه ص أطعمه السدس فأجاز اللَّه تعالى له ذلك و ذلك قول اللَّه تعالىهذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ [٣].
[٨]
١١٩٨- ٨ الكافي، ١/ ٢٦٧/ ٧/ ١ الاثنان عن الوشاء عن حماد بن عثمان عن زرارة عن أبي جعفر ع قال وضع رسول اللَّه ص دية العين و دية النفس و حرم النبيذ و كل مسكر فقال له رجل وضع رسول اللَّه ص من غير أن يكون جاء فيه شيء- فقال نعم ليعلم من يطيع الرسول ممن يعصيه ص.
[٩]
١١٩٩- ٩ الكافي، ١/ ٢٦٨/ ٩/ ١ محمد عن محمد بن الحسن عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن زياد عن محمد بن الحسن الميثمي عن أبي عبد اللَّه ع قال سمعته يقول إن اللَّه تعالى أدب رسوله حتى قومه على ما أراد ثم فوض إليه فقال تعالىما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [٤]- فما فوض اللَّه إلى رسوله فقد فوضه إلينا.
[١٠]
١٢٠٠- ١٠ الكافي، ١/ ٢٦٨/ ١٠/ ١ علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن
[١] . القلم/ ٤.
[٢] . الحشر/ ٧.
[٣] . ص/ ٣٩.
[٤] . الحشر/ ٧.