الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٩٣ - باب علوقهم و ولادتهم و قيامهم بالأمر
الملائكة ع أ ليس يقول اللَّه تبارك و تعالىتَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ [١].
بيان
الأبواء موضع معروف في طريق مكة قد أنكرت نفسي أي وجدت تغير حال في نفسي علق فيها من العلوق بجدي أراد بالجد السجاد ع أثبت تثبت كأن الأول من الثبوت و الثاني من الإثبات أو التثبيت أي أثبت أنت على الصراط المستقيم لتثبت غيرك عليه أو تثبت و يحتمل أن يكون كلاهما من الإثبات أي أثبت نفسك تثبت غيرك و استحق زيارة الروح في بعض النسخ زيادة الروح و لا يلائمه تفسير الروح بما فسر
[٨]
١٢٩٨- ٨ الكافي، ١/ ٣٨٨/ ٨/ ١ علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن أبي عمير عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر ع قال للإمام عشر علامات يولد مطهرا مختونا و إذا وقع على الأرض وقع على راحتيه رافعا صوته بالشهادتين و لا يجنب و تنام عينه و لا ينام قلبه و لا يتثاءب و لا يتمطى- و يرى من خلفه كما يرى من أمامه و نجوه كرائحة المسك و الأرض موكلة بستره و ابتلاعه و إذا لبس درع رسول اللَّه ص كانت عليه وفقا و إذا لبسها غيره من الناس طويلهم و قصيرهم زادت عليه شبرا و هو محدث إلى أن تنقضي أيامه ع.
بيان
يأتي في باب بدء خلق الإنسان من أبواب الولادات من كتاب النكاح حديث يناسب هذا الباب إن شاء اللَّه
[١] . القدر/ ٤.