الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٩١ - باب علوقهم و ولادتهم و قيامهم بالأمر
[٧]
١٢٩٧- ٧ الكافي، ١/ ٣٨٥/ ١/ ١ علي بن محمد عن عبد اللَّه بن إسحاق العلوي عن محمد بن زيد الرزامي عن الديلمي عن علي عن أبي بصير الكافي، ١/ ٣٨٧/ ١/ ١ محمد و أحمد عن محمد بن الحسين عن أحمد بن الحسن عن المختار بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير قال حججنا مع أبي عبد اللَّه ع في السنة التي ولد فيها ابنه موسى ع فلما نزلنا الأبواء وضع لنا الغداء و كان إذا وضع الطعام لأصحابه أكثر و أطاب قال فبينا نحن نأكل إذ أتاه رسول حميدة فقال له إن حميدة تقول قد أنكرت نفسي و قد وجدت ما كنت أجد إذا حضرت ولادتي و قد أمرتني أن لا أسبقك بابنك هذا فقام أبو عبد اللَّه ع فانطلق مع الرسول فلما انصرف قال له أصحابه سرك اللَّه و جعلنا فداك فما أنت صنعت من حميدة قال سلمها اللَّه و قد وهب لي غلاما و هو خير من برأ اللَّه في خلقه و لقد أخبرتني حميدة عنه بأمر ظنت أني لا أعرفه و لقد كنت أعلم به منها فقلت جعلت فداك فما الذي أخبرتك به حميدة عنه قال ذكرت أنه سقط من بطنها حين سقط واضعا يديه على الأرض رافعا رأسه إلى السماء- فأخبرتها أن ذلك أمارة رسول اللَّه ص و أمارة الوصي من بعده- فقلت جعلت فداك و ما هذا من أمارة رسول اللَّه ص و أمارة الوصي من بعده فقال لي إنه لما كانت الليلة التي علق فيها بجدي أتى آت جد أبي بكأس فيه شربة أرق من الماء و ألين من الزبد و أحلى من الشهد و أبرد من الثلج و أبيض من اللبن فسقاه إياه و أمره بالجماع فقام فجامع فعلق بجدي و لما أن كانت الليلة التي علق فيها بأبي أتى آت جدي فسقاه