الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٩٠ - باب علوقهم و ولادتهم و قيامهم بالأمر
[٦]
١٢٩٦- ٦ الكافي، ١/ ٣٨٧/ ٥/ ١ الاثنان عن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه عن ابن مسعود [١] عن عبد اللَّه بن إبراهيم الجعفري قال سمعت إسحاق بن جعفر يقول سمعت أبي يقول الأوصياء إذا حملت بهم أمهاتهم أصابها فترة شبه الغشية فأقامت في ذلك يومها ذلك إن كان نهارا أو ليلتها إن كان ليلا- ثم ترى في منامها رجلا يبشرها بغلام حليم عليم فتفرح لذلك ثم تنتبه من نومها فتسمع من جانبها الأيمن في جانب البيت صوتا يقول حملت بخير و تصيرين إلى خير و جئت بخير أبشري بغلام حليم عليم و تجد خفة في بدنها- لم تجد بعد ذلك امتناعا من جنبيها و بطنها فإذا كان لتسع من شهرها- سمعت في البيت حسا شديدا فإذا كانت الليلة التي تلد فيها ظهر لها في البيت نور تراه لا يراه غيرها إلا أبوه فإذا ولدته ولدته قاعدا و تفسحت [٢] له حتى يخرج متربعا ثم يستدير بعد وقوعه إلى الأرض فلا يخطئ القبلة حتى كانت بوجهه ثم يعطس ثلاثا يشير بإصبعه بالتحميد و يقع مسرورا مختونا- و رباعيتاه من فوق و أسفل و نأباه و ضاحكاه و من بين يديه مثل سبيكة الذهب نور و يقيم يومه و ليلته تسيل يداه ذهبا و كذلك الأنبياء إذا ولدوا- و إنما الأوصياء أعلاق من الأنبياء.
بيان
لم تجد بعد ذلك امتناعا في بعض النسخ ثم تجد بعد ذلك اتساعا و الحس بالكسر الحركة و الصوت و أن يمر بك الشيء قريبا فتسمعه و لا تراه و التفسح الاتساع و المسرور المقطوع سرته و سيلان الذهب عن يديه لعله كناية عن إضاءتهما و لمعانهما و بريقهما
[١] . ابن أبي مسعود- خ ل و كذلك جعله على نسخة في الكافي المخطوط «خ» و في الكافي المخطوط «م» و المطبوع ابن مسعود بلا ترديد «ض. ع».
[٢] . في الكافي المخطوط «م» و المطبوع تفتّحت و في المخطوط «خ» تفجت و تفتحت جعله على نسخة.