مأخذ شناسي ابوالفتوح رازي - نوری، محمد - الصفحة ٧٨
به هر حال، هم اشعار فارسى و هم اشعار عربى مندرج در اين اثر، از نگاههاى مختلف قابل بررسى و تحليل است. مرحوم قزوينى اين اشعار را دسته بندى و برخى جنبه هاى آنها را تحليل كرده است ، ولى بيشتر از اين جاى پژوهش دارد.
زبان : زبان اين تفسير فارسى است، ولى بعضى گويند شيخ تفسيرى به زبان عربى در بيست مجلد مى خواسته تأليف كند. اين تصميم را خود مؤلّف در آغاز تفسير فارسى خود وعده داده است ، اما گويا موفق نگشته و اين وعده را نتوانسته به انجام رساند . از اين رو دو شاگردش شيخ منتجب الدين و ابن شهرآشوب اشارتى به تفسير عربى او نكرده اند.
همين وعده مؤلّف سبب اشتباه بعضى شده و فكر كرده اند ابوالفتوح تفسير عربى هم دارد يا داشته است [١] و در تاريخ از بين رفته است. افندى از كسانى است كه معتقد است، ابوالفتوح تفسير عربى تأليف كرد . عبارت افندى اينگونه است :
وقد نسب إليه بعض متأخرى العلماء كتاب تفسير آخر بالعربى أيضا ، وقد صرح نفسه «قده» فى أول تفسير الفارسى الكبير بأنه وعد لاصحابه تفسيرين أحدهما بالفارسية والآخر بالعربية و أنه قدم الفارسى فى التأليف على العربى ، فالظاهر أنه قد ألفه أيضا. [٢]
با توجه به اينكه افندى در سده دوازدهم قمرى مى زيسته، معلوم مى شود كه تفسير عربى ابوالفتوح در آن دوره مطرح بوده است. [٣] امّا افندى اين خبر را به متأخّرين استناد مى دهد كه در تاريخ، سندى در تأييد آن يافت نكرده است. همو در جاى ديگر ، گزارش ديگرى از قول شوشترى در مجالس المؤمنين نقل كرده است :
له تفسير آخر عربى ، و قد أشار إليه فى أول تفسيره الفارسى و لكن لم أره إلى الغاية . و قد ذكره الشيخ عبد الجليل الرازى فى بعض مصنفاته فقال : الإمام ابوالفتوح الرازى مصنف عشرين مجلدا فى تفسير القرآن . و قال فى موضع