مأخذ شناسي ابوالفتوح رازي - نوری، محمد - الصفحة ٣٨
كانت بالعربية و قد ترجمها بعضهم بالفارسية ، فى مسألة الإمامة، و وضعها على لسان جارية اسمها حسنية و قد كانت كافرة ثمّ أسلمت و قد تكلمت بحضرة هارون الرشيد فى مذهب الشيعة و ابطال مذاهب أهل السنة ، و هى أيضا حسنة الفوائد و لكن لم يثبت انتسابهما إليه.
و قد مر فى باب الالف فى ترجمة الشيخ ابراهيم الاسترابادى أن هذه الرسالة قد تنسب إليه، و لكن قد كان المترجم لها هو الشيخ ابراهيم المذكور و أصل الرسالة للشيخ ابى الفتوح ، و يحتمل أن تلك الرواية مروية عن الشيخ ابى الفتوح لا أنه من مروياته كما يلوح من أول تلك الرسالة . فلاحظ. [١]
نيز افندى تذكّر مى دهد كه رساله ديگرى به نام حَسَنيه هست كه در زمينه اصول دين است و آقاحسن وزير مازندرانى آن را تأليف كرده است. [٢]
شعرانى در مقدمه روح الجنان درباره اين كتاب از قول خوانسارى ، چنين نوشته است :
در روضات الجنات از قول صاحب رياض تأليف كتابى بنام حسنيه كنيزك حضرت امام جعفر صادق عليه السلام و كتاب يوحناى مسيحى بوى نسبت مى دهد و هيچ يك از اين دو را دو شاگرد وى نام نبردند . كتاب حسنيه با كتاب حلية المتقين مرحوم مجلسى بطبع رسيده است و آن قصه كنيزكى است كه در مجلس هارون با علماى عصر خود در چند علم بحث كرد و بر همه غالب آمد. [٣]
نظر آقابزرگ تهرانى درباره اين اثر اينگونه است:
الحسنية رسالة فى الإمامة تنسب الى مؤلفها و هو بعض الجواري من بنات الشيعة. دوّنت فيها مناظرتها مع علماء المخالفين فى عصر هارون الرشيد في الرياض إنها تنسب إلى الشيخ أبي الفتوح الرازى و مرّ فى (ج۴، ص۹۷) أن