مأخذ شناسي ابوالفتوح رازي - نوری، محمد - الصفحة ٢٧٢
بالفارسية إلا أنه فى وثاقة التحرير، وعذوبة التقرير، ودقة النظر من غير نظير، و إنّما إقتبس من آثاره الإمام فخرالدين الرازى فى تفسيره الكبير و بنى عليه بنيانه، وان اضاف اليه بعض تشكيكاته [١] . وقد أخذ من تفسير الكشاف ابيات و كان الزمخشرى من شيوخه.
در مورد تأثير روض الجنان در تفسير نگارى مى نويسد:
وقد تأثر بهذا التفسير و نقل عنه كل من ابى المحاسن الحسين بن الحسن الجرجانى فى تفسير المسمى بجلاء الاذهان و جلاء الاحزان المعروف بتفسير گازر و ملا فتح اللّه الكاشانى فى تفسير منهج الصادقين المعروف بتفسير ملافتح اللّه الكاشانى .
آقاى ايازى روش تفسيرى ابوالفتوح را اينگونه گزارش كرده است :
كانت طريقته ان يبدأ باسم السورة و معناه، و نقل الاقوال و الروايات فى ذلك، ثم بيان مدنيّها و مكّيها، ثم فى فضل قراءتها، ثم فى عدد آياتها، ثم يبدأ بآيات من القرآن، يترجمها الى لغته مع تفسيرها.
و كان منهجه فى نقل الروايات، فإنه ينقلها عن اهل البيت عليهم السلام و عن طريق اهل السنة الروايات المختصّة فى فضل قراءة القرآن و القصص و الحكايات، و نقل اقوال الصحابة و التابعين فى تفسير السورة، و فى بعض الأحيان يذكر اصل الحديث و الأثر و نص الرواية، فى أحيان اخرى، ينقل الترجمة بالفارسية فقط، و يذكر اسماء بعض المفسرين من الصحابة و التابعين و من بعدهم، كالطبرى محمد بن جرير، و محمد بن بحر ابى مسلم الاصفهانى، والطوسى، وابى عبدالرحمن السُلَّمى و غيرهم.
وقد اعتنى بذكر اللغة و القراءات و الاعراب و النحو و الصرف و الوجوه و الاحتمالات فى مدلول الآية، و بيان مواقف الكلامية و الاعتقادية و ذكر القصص.
وقد تعرض للاحكام الفقهية وفق مذهب الشيعة الامامية، مع نقل الاقوال و ذكر الادلة من غير بسط و اخلال فى التفسير، او تعصب فى مذهبه، كما ذكر الفرق بين النسخ و البداء، والاقوال المذكورة فيهما من الامام ابى حنيفة والشافعى [٢] . وكذلك فى