مأخذ شناسي ابوالفتوح رازي - نوری، محمد - الصفحة ٢١٨
إنّه اختار المذهب الاثنى عشرى و أقام عليه البراهين المسلّمة عند الجمهور... ]ثمّ عقد عدّة ابواب فى ذكر أنساب رؤساء المخالفين، وبدء بالقول فى نسب الأول (أبى بكر) ثم الثانى (عمر) ثم الثالث (عثمان) ثم معاوية و يزيد و طلحة و الزبير و بنى أمية، ثم أورد مثالبهم من كتبهم المعتبرة عندهم. و قال فى آخره: [هذا ما أردنا ايراده فى هذه الرسالة و قصدنا جمعه و تأليفه. والنسخة ضمن مجموعة فى المناظرات الدينية فى مكتبة (أميرالمؤمنين) للأمينى بالنجف. [١]
طبقات اعلام الشيعه. به كوشش على نقى منزوى، بيروت، دارالكتاب العربى، ۱۳۹۲ق/ ۱۹۷۲م، ج۱، ص۷، ۱۲ـ۱۳ و ۷۹ـ۸۰. قم ، اسماعيليان ، بى تا ، ج ۲ ، ص ۷۹ـ۸۰ .
آقا بزرگ تهرانى اين اثر را در يازده جزء نوشت و بين سالهاى ۱۳۳۷ تا ۱۳۶۲ منتشر شد . اين كتاب برخلاف الذريعة كه كتابشناسى و نسخه شناسى است ، يك اثر تاريخى و بررسى زندگينامه هاى بزرگان و فحول شيعه است كه طبعا درباره ابوالفتوح هم اطلاعاتى عرضه كرده است . مطالب مهم اين ثر كه از لابه لاى تحليلها و گزارشهاى آقابزرگ گزينش شده، از اين قرار است :
الحسين بن على بن احمد بن الحسين بن احمد . الشيخ الإمام جمال الدين ابوالفتوح النيشابورى الخزاعى نزيل الرى الّذى ترجم منتخب فى الفهرست و عنه فى الرياض و الامل. اقول هو الشهير بابى الفتوح الرازى المدفون بجوار قبر عبدالعظيم بالرى . و هو صاحب تفسير روض الجنان و شرح الشهاب الموسوم بروح الاحباب و هو من مشايخ ابن شهرآشوب (م۵۸۸) كما صرح باجازته له فى اول المناقب و من مشايخ منتجب بن بابويه . قال : عالم واعظ مفسر ، دين ، له تصانيف . و يروى عن جماعة منهم : والده على بن محمد بن احمد ، و ابوعلى الطوسى و ابوالوفاء عبدالجبار بن عبداللّه ، والقاضى الحسن استرآبادى ، والمفيد عبدالرحمان بن احمد النيشابورى و غيرهم.
آقابزرگ از كتاب الرياض و رجال نجاشى اينگونه نقل كرده است : ذكر فى الرياض انه رأى اجازته لبعض تلاميذه بخطه و تاريخها و ذكر انه رأى رجال النجاشى و قد قرأه