مأخذ شناسي ابوالفتوح رازي - نوری، محمد - الصفحة ٢١٤
بتصحيح الشيخ مهدى الالهى القمشه اى بطهران فى ۱۳۷۰ش. و طبع ثالثا بها ايضا فى عشر مجلدات. [١] آقابزرگ، نام ديگر اين تفسير را «تفسير الشيخ ابى الفتوح الرازى» دانسته است. [٢]
كتاب ديگر منسوب به ابوالفتوح، منهاج المناهج است. آقا بزرگ درباره آن اينگونه نوشته است: منهاج المناهج فارسى، فى تحقيق المذاهب الأربعة و اثبات الامامة على اسلوب اصحابنا، ليوحنا بن اسرائيل المصرى المستبصر المجهول.
وقد ينسب كما عن الرياض إلى الشيخ المفسر أبى الفتوح الرازى بدعوى ان سبيله سبيل الطرائف لابن طاووس. أوَّله: [الحمدللّه الذى انقذنا من الملل الباطلة..]. و كان عند شيخنا النورى، هذه النسخة بخطّ جدّه الميرزا عليمحمَّد النورى و هو المعروف بِرساله يوحناى اسرائيلى أو كتاب يوحنا أو امامت أو رساله كلامى و فيه بعد الخطبة المبسوطة مالفظه: [چنين گويد يوحنا بنى إسرائيلى المصرى غفراللّه له...]. ولم أدر إلى من انتقلت النسخة بعد شيخنا و بما ان وفات والده كانت فى سنة ۱۲۶۴، فيكون تاريخ خط جدّه حدود سنة ۱۲۰۰، و ذكر فى (ص۸۹۰ و ۹۵۰ و ۹۹۷) من «فهرست نسخه هاى خطى فارسى» ۱۲ نسخة منها، أقدمها كتابة فى (مكتبة أميرالمؤمنين ۷۷۰ بالنجف) كتبت بقلم النستعليق فى سنة ۱۰۸۹، و نسخة منه مع الترجمة الانجليزية، توجد فى المتحف البريطانى (۱۱۹۳ Qr.) كتبت فى القرن الثالث عشر أول الكتاب فى بعض النسخ منه: [حق تعاله برهان تحقيق حجاب تقليد از خواطر همگنان... أمّا بعد، چنين گويد يوحنا...]. وللرسالة تحارير عديدة و اسماء مختلفة كما ذكرت آنفا و فى احدى النسخ بعنوان رساله اى در حقانيت شيعه [٣] .
آقابزرگ ذيل كتاب الحسنيه چنين نوشته است: الحسنية رسالة فى الامامة تنسب الى مؤلفها و هو بعض الجوارى من بنات الشيعة دوّنت فيها مناظرتها مع علماء المخالفين فى عصر هارون الرشيد و فى الرياض انها تنسب الى الشيخ أبى الفتوح