مأخذ شناسي ابوالفتوح رازي - نوری، محمد - الصفحة ٦٤
كنيتى ، يملأ الأرض عدلاً و قسطا كما ملئت جورا و ظلما».
و هذه الأوصاف لم تجتمع إلاّ فى شخص المهدى المنتظر ـ عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ـ ثمّ يقول : كلّما مررنا بآية تعرّضت لهذا المعنى ، استقصينا الأخبار بشأنه . (تفسير أبى الفتوح ، ج۱ ، ص۶۴) .
آقاى معرفت معتقد است تفسير ابوالفتوح مشتمل بر آراء كلامى شيعه است و همه باورهاى شيعه در لابه لاى مطالب آن شرح شده است. بنابر رأى آقاى معرفت اين تفسير يك اثر صرفا ادبى يا تاريخى يا تفسيرى نيست، بلكه يك اثر كلامى است؛ زيرا هم آراى شيعيان را نقل كرده و شرح داده و هم نظريات فرقه هاى مخالف را مطرح و نقّادى كرده است. براى نمونه به مباحث زير كه در تفسير ابوالفتوح درج شده استشهاد مى كند:
عند تفسير قوله تعالى: «و إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا» يتعرّض لأنحاء السجود ، منها : السجود فى الصلاة ، و هو ركن من أركانها ـ و يفسّر معنى الركن ـ و سجدة السهو ، و سجدة الشكر ، و سجدة القرآن ، و هذه الأخيرة إما واجبة فى أربعة مواضع : الم تنزيل ، حم السجدة ، النجم ، اقرأ . أو سنة ، ففى أحد عشر موضعا ، فالمجموع : خمسة عشر موضعا عندنا . وعند الشافعى : أربعة عشر موضعا ، كلها سُنة . ثمّ يُفصّل فى أحكام سور العزائم ، مما يخص مذهب الإمامية ، و يذكر مواضع سجود السهو للصلاة ، و مذهب سائر المذاهب فى ذلك.
و يذكر علائم المؤمن الخمس : الصلاة إحدى و خمسين ، و زيارة الأربعين ـ فى اليوم العشرين من شهر صفر بكربلاء ـ والتختم باليمين ، و تعفير الجبين ، والجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم . و يذكر سبب استحباب زيارة الحسين عليه السلام فى يوم الأربعين بكربلاء ، و هو يوم ورود جابر بكربلاء، بعد مقتل الحسين بأربعين يوما. [١]