مأخذ شناسي ابوالفتوح رازي - نوری، محمد - الصفحة ٢٧١
بُديل بن ورقاء الخزاعى من أصحاب الرسول صلى الله عليه و آله. كان من علماء الامامية وله منزلة رفيعة عندهم، فالرجل و اقوامه الصالحون من اجلاء بيوتات العرب المستوطنين ديار العجم. عاش قطعا بين سنة ۴۸۰ ق الى ۵۳۵ او ۵۵۵، و توفى بعد سنة ۵۸۵ ق، و دفن فى الرى ـ قرب طهران ـ بجوار سيدنا عبدالعظيم الحسنى، وقبره معروف الآن.
پس از آن به آثار علمى ابوالفتوح پرداخته و كلاً چهار اثر براى او برشمرده است. اين آثار را اينگونه ثبت كرده است:
۱ـ روح الاحباب و روح الألباب فى شرح الشهاب، ۲ـ رسالة يوحنا، ۳ـ الرسالة الحسنية، ۴ـ تبصرة العوام فى تفاصيل الملل والنحل. [١]
در اين كتاب اولاً نامى از كتاب مهم ديگر ابوالفتوح يعنى كلمات قصار به ميان نياورده؛ دوم اينكه تبصرة العوام را كه اكثر پژوهشگران از جمله آقابزرگ در الذريعه انتساب آن را به ابوالفتوح جايز ندانسته اند، جزء آثار ابوالفتوح ذكر كرده است و مطلبى هم درباره عدم صحت انتساب آن به ابوالفتوح ننوشته است.
سپس مفصلاً به روض الجنان پرداخته است. ابتدا جايگاه اين كتاب را مورد توجه قرار داده و مى نويسد:
كان التفسير من أشهر و أقدم التفاسير الفارسية، و قد طبع عدة طبعات فى ايران. وهذا التفسير هو واحد من أقدم تفاسير الخمسة التى كتبت باللغة الفارسية، ومتداولاً بين اهل هذه اللغة و هى عبارة عن:
۱ . ترجمة تفسير الطبرى (المنسوب الى الطبرى وليس فى الحقيقة ترجمته بل كتاب مستقل).
۲ . كشف الأسرار و عُدة الأبرار لابى الفضل رشيد الدين الميبدى.
۳ . منهج الصادقين فى الزام المخالفين للشيخ فتح اللّه الكاشانى.
۴ . تفسير سورآبادى.
والتفسير الذى نحن الآن بصدد تعريفه هو أشمل هذه التفاسير، و هو وان كتب