مأخذ شناسي ابوالفتوح رازي - نوری، محمد - الصفحة ١٦٢
قال ابن شهرآشوب فى معالم العلماء موردا له فى باب الكنى ظنا منه أن كنيته اسمه و هو مع كونه تلميذه غريب هكذا : شيخ ابوالفتوح بن على الرازى عالم ، له روض الجنان و روح الجنان فى تفسير القرآن فارسى إلاّ أنه عجيب ، و شرح الشهاب. [١]
قال هو أيضا فى كتاب المناقب: و أجاز لى ابوالفتوح رواية روض الجنان و روح الجنان فى تفسير القرآن .
داورى افندى در اين باره اينگونه است :
أقول : و لذلك قد يشتبه تعدده والحق الاتحاد ، ولكن قد غلب عليه ابوالفتوح حتّى نسى اسمه.
و أما شيخنا المعاصر فقد أورده فى أمل الآمل تارة فى باب الاسماء ذكر فيه ما مر من كلام الشيخ منتجب الدين بتمامه و اقتصر عليه ، و تارة فى باب الكنى و نقل فيه كلام ابن شهرآشوب المذكور فى معالم العلماء و اكتفى به ، و لعله ظن هو أيضا تعددهما . فتأمل. [٢]
همچنين اظهارنظر ديگرى درباره تفسير ابوالفتوح دارد :
ثمّ أقول : ان كتاب تفسيره الكبير كتاب مشهور متداول ، و قد رأيت الربع الأوّل من تفسيره هذا فى اصبهان ، و كانت النسخة عتيقة جدا و قد كتبت فى زمانه و على ظهرها خطه الشريف و اجازته لبعض تلامذته ، و كان تاريخ اجازته له سنة اثنتين و خمسين و خمسمائة ، و عبر عن نسبه هكذا : الحسين بن على بن محمد بن احمد الخزاعى ، و قد قرأها جماعة اخرى من العلماء أيضا عليه ، و منهم ولد الشيخ ابى الفتوح هذا أيضا ، و خطه الشريف لا يخلو من رداءة .
و هذا التفسير مع كتاب شرح الشهاب له داخلان فى كتاب بحار الانوار ، و يعتمد عليهما فى النقل فقال : كتاب شرح شهاب الاخبار و كتاب التفسير الكبير كلاهما للمحقق النحرير الشيخ ابى الفتوح الرازى . ثمّ قال : والشيخ ابوالفتوح فى الفضل مشهور و كتبه معروفة مألوفة .