موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٤٢ - أحاديث جمع القرآن
«لما
أسرع القتل في قراء القرآن يوم اليمامة قتل منهم يومئذ أربعمائة رجل، لقي
زيد بن ثابت عمر بن الخطاب، فقال له: إن هذا القرآن ه والجامع لديننا فإن
ذهب القرآن ذهب ديننا، وقد عزمت على أن أجمع القرآن في كتاب، فقال له:
انتظر حتى أسأل أبا بكر، فمضيا إلى أبي بكر فأخبراه بذلك، فقال: لا تعجل
حتى أشاور المسلمين، ثم قام خطيبا في الناس فأخبرهم بذلك، فقالوا: أصبت،
فجمعوا القرآن، فأمر أب وبكر مناديا فنادى في الناس: من كان عنده شىء من
القرآن فليجئ به. . . ».
٧/١١- وروى خزيمة بن ثابت. قال: «جئت بهذه الآية: لقد جاءكم رسول من
أنفسكم. . . إلى عمر بن الخطاب وإلى زيد بن ثابت. فقال زيد: من يشهد
معك؟قلت: لا واللّه ما أدري. فقال عمر: أنا أشهد معه ذلك».
١١/١٢- وروى أب وإسحاق، عن بعض أصحابه. قال: «لما جمع عمر بن الخطاب المصحف
سأل: من أعرب الناس؟قيل: سعيد بن العاص. فقال: من أكتب الناس؟فقيل: زيد بن
ثابت. قال: فليمل سعيد وليكتب زيد، فكتبوا مصاحف أربعة، فأنفذ مصحفا منها
إلى الكوفة، ومصحفا إلى البصرة، ومصحفا إلى الشام، ومصحفا إلى الحجاز».
١٦/١٣- وروى عبد اللّه بن فضالة. قال: «لما أراد عمر أن يكتب الإمام أقعد
له نفرا من أصحابه، وقال: إذا اختلفتم في اللغة فاكتبوها بلغة مضر، فإن
القرآن نزل على رجل من مضر».
١٩/١٤- وروى أب وقلابة. قال: