موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٨٥ - أحاديث الشفاعة عند العامة
روى البرقي في المحاسن بإسناده عن معاوية بن وهب، قال: «سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تبارك وتعالى: { لاََ يَتَكَلَّمُونَ إِلاََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمََنُ وَ قََالَ صَوََاباً } «٧٨: ٣٨».
قال: نحن واللّه المأذون لهم في ذلك، والقائلون صوابا، قلت: جعلت فداك وما
تقولون إذا تكلمتم؟قال: نمجّد ربّنا، ونصلي على نبيّنا، ونشفع لشيعتنا فلا
يردّنا ربّنا». {١} وروى محمد بن يعقوب في الكافي بإسناده، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام مثله»{٢}.
أحاديث الشفاعة عند العامة:
وأما الروايات من طرق أهل السنة فهي أيضا كثيرة متواترة{٣}نتعرض لذكر بعضها: ١-روى يزيد الفقير، قال: أخبرنا جابر بن عبد اللّه أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي، نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا. . وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة. . . »{٤}.{١}المحاسن: ١/٢٩٢، طبع المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السّلام الحديث: ٥٨٠، وفي المصدر«في ذلك اليوم».
{٢}الكافي: ١/٤٣٥، الحديث: ٩١.
{٣}راجع كنز العمال: ٧/٢١٥، ٢٧٠، ففيه ما يزيد على ثمانين رواية من هذه الروايات.
{٤}صحيح البخاري: كتاب التيمم رقم الحديث: ٣٢٣. وكتاب الصلاة: رقم الحديث: ٤١٩.