موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٦٥ - ٣-القرآن في نظامه وتشريعه
ويحث الناس-في كثير من آياته-على تحصيل العلم، وملازمة التقوى بينما يبيح لهم لذائذ الحياة وجميع الطيبات: { قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اَللََّهِ اَلَّتِي أَخْرَجَ لِعِبََادِهِ وَ اَلطَّيِّبََاتِ مِنَ اَلرِّزْقِ } «٧: ٣٢».
ويدع وكثيرا الى عبادة اللّه، والى التفكر في آياته التشريعية والتكوينية
والى التأمل والتدبر في الآفاق وفي الأنفس، ومع ذلك لم يقتصر على هذه
الناحية التي توصل الإنسان بربه، بل تعرّض للناحية الأخرى التي تجمعه مع
أبناء نوعه.
وأحل له البيع: { وَ أَحَلَّ اَللََّهُ اَلْبَيْعَ وَ حَرَّمَ اَلرِّبََا } «٢: ٢٧٥».
وأمره بالوفاء بالعقود: { يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ } «٥: ١».
وأمر بالتزويج الذي يكون به بقاء النوع الإنساني:
{ وَ أَنْكِحُوا اَلْأَيََامىََ مِنْكُمْ وَ اَلصََّالِحِينَ مِنْ
عِبََادِكُمْ وَ إِمََائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرََاءَ يُغْنِهِمُ
اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اَللََّهُ وََاسِعٌ عَلِيمٌ } ٢٤: ٣٢.
{ فَانْكِحُوا مََا طََابَ لَكُمْ مِنَ اَلنِّسََاءِ مَثْنىََ وَ
ثُلاََثَ وَ رُبََاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاََّ تَعْدِلُوا فَوََاحِدَةً } ٤: ٣).
وأمر الإنسان بالإحسان الى زوجته، والقيام بشئونها، والى الوالدين والأقربين، والى عامة المسلمين، بل والى البشر كافة. فقال: { وَ عََاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } ٤: ١٩ { وَ لَهُنَّ مِثْلُ اَلَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ } ٢: ٢٢٨.
{ وَ اُعْبُدُوا اَللََّهَ وَ لاََ
تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوََالِدَيْنِ إِحْسََاناً وَ بِذِي
اَلْقُرْبىََ وَ اَلْيَتََامىََ }