موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠ - خطبة الكتاب
عِنْدَهُمْ
فِي اَلتَّوْرََاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ
يَنْهََاهُمْ عَنِ اَلْمُنْكَرِ. } وعلى آله: المصطفين الأخيار. الّذين
آمنوا به وعزّروه ونصروه واتّبعوا النّور الّذي أنزل معه. أولئك هم
الصّدّيقون والشّهداء عند ربّهم لهم أجرهم ونورهم.
رضي اللّه عنهم ورضوا عنه أولئك حزب اللّه ألا إنّ حزب اللّه هم المفلحون.
واللّعنة الدّائمة على أعدائهم: { اَلَّذِينَ اِشْتَرَوُا اَلضَّلاََلَةَ بِالْهُدىََ فَمََا رَبِحَتْ تِجََارَتُهُمْ وَ مََا كََانُوا مُهْتَدِينَ. } { يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ اَلْأَجْدََاثِ سِرََاعاً كَأَنَّهُمْ إِلىََ نُصُبٍ يُوفِضُونَ. } { خََاشِعَةً أَبْصََارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذََلِكَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي كََانُوا يُوعَدُونَ. } { يَوْمَ لاََ يَنْفَعُ اَلظََّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اَللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ اَلدََّارِ. }