موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٤٦ - ١-تناقض أحاديث جمع القرآن
الكتب،
وتقول الرواية الخامسة- ويظهر من غيرها أيضا-أن المتصدي ه وزيد وعمر. ]
٣[-هل فوّض لزيد جمع القرآن؟ يظهر من الرواية الأولى أن أبا بكر قد فوّض
إليه ذلك، بل ه وصريحها، فإن قوله لزيد: «إنك رجل شاب عاقل لا نتّهمك وقد
كنت تكتب الوحي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فتتّبع القرآن
واجمعه»صريح في ذلك، وتقول الرواية الخامسة وغيرها: إن الكتابة إنما كانت
بشهادة شاهدين، حتى ان عمر جاء بآية الرجم فلم تقبل منه. ] ٨[-هل بقي من
الآيات ما لم يدون إلى زمان عثمان؟ ظاهر كثير من الروايات، بل صريحها أنه
لم يبق شىء من ذلك، وصريح الرواية الثانية بقاء شىء من الآيات لم يدون
إلى زمان عثمان. ] ١١[-هل نقص عثمان شيئا مما كان مدونا قبله؟ ظاهر كثير من
الروايات بل صريحها أيضا أن عثمان لم ينقص مما كان مدوّنا قبله، وصريح
الرواية الرابعة عشرة أنه محا شيئا مما دوّن قبله، وأمر المسلمين بمح وما
محاه. ] ١٥[-من أي مصدر جمع عثمان المصحف؟ صريح الروايتين الثانية
والرابعة: أن الذي اعتمد عليه في جمعه هي الصحف التي جمعها أب وبكر، وصريح
الروايات الثامنة، والرابعة عشرة، والخامسة عشرة، أن عثمان جمعه بشهادة
شاهدين، وبأخبار من سمع الآية من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم. ]
١٩[من الذي طلب من أبي بكر جمع القرآن؟