موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٤٠ - أحاديث جمع القرآن
«فألحقناها في سورتها في المصحف»{١}.
/ ٢/٣- وروى ابن أبي شيبة بإسناده عن علي. قال: «أعظم الناس في المصاحف
أجرا أب وبكر، إن أبا بكر أول من جمع ما بين اللوحين». / ٥/٤- وروى ابن
شهاب. عن سالم بن عبد اللّه وخارجة: «أن أبا بكر الصديق كان جمع القرآن في
قراطيس، وكان قد سأل زيد بن ثابت النظر في ذلك فأبى حتى استعان عليه بعمر
ففعل، فكانت الكتب عند أبي بكر حتى توفي، ثم عند عمر حتى توفي، ثم كانت عند
حفصة زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأرسل إليها عثمان فأبت أن
تدفعها، حتى عاهدها ليردّنها إليها فبعثت بها اليه، فنسخ عثمان هذه المصاحف
ثم ردها إليها فلم تزل عندها. . . ».
٥- وروى هشام بن عروة، عن أبيه، قال: «لما قتل أهل اليمامة أمر أب وبكر عمر
بن الخطاب، وزيد بن ثابت. فقال: اجلسا على باب المسجد. فلا يأتينكما أحد
بشيء من القرآن تنكرانه يشهد عليه رجلان إلاّ اثبتماه، وذلك لأنه قتل
باليمامة ناس من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد جمعوا
القرآن».
١٦/٦- وروى محمد بن سيرين. قال: «قتل عمر ولم يجمع القرآن».
١٧/٧- وروى الحسن:
{١}صحيح البخاري: ٦/٩٩، كتاب الجهاد والسير، رقم الحديث: ٢٥٩٦. وهاتان الروايتان وما بعد هما الى الرواية الحادية والعشرين مذكورة في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ٢/٤٣-٥٢.