موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٤١ - أحاديث جمع القرآن
«أن عمر
بن الخطاب سأل عن آية من كتاب اللّه، فقيل: كانت مع فلان فقتل يوم
اليمامة. فقال: إنا للّه، وأمر بالقرآن فجمع فكان أول من جمعه في المصحف».
٣/٨- وروى يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. قال: «أراد عمر بن الخطاب أن يجمع
القرآن فقام في الناس، فقال: من كان تلقى من رسول اللّه صلّى اللّه عليه
وآله وسلّم شيئا من القرآن فليأتنا به، وكانوا كتبوا ذلك في الصحف
والألواح، والعسب، وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شهيدان، فقتل وه
ويجمع ذلك إليه، فقام عثمان، فقال: من كان عنده من كتاب اللّه شىء فليأتنا
به، وكان لا يقبل من ذلك شيئا حتى يشهد عليه شهيدان، فجاءه خزيمة بن ثابت،
فقال: إني قد رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما. قالوا: ما هما؟قال: تلقيت
من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: { لَقَدْ جََاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مََا عَنِتُّمْ. . . }
إلى آخر السورة، فقال عثمان: وأنا أشهد أنهما من عند اللّه، فأين ترى أن
نجعلهما قال اختم بهما آخر ما نزل من القرآن، فختمت بهما براءة».
١٣/٩- وروى عبيد بن عمير، قال: «كان عمر لا يثبت آية في المصحف حتى يشهد رجلان، فجاءه رجل من الأنصار بهاتين الآيتين: { لَقَدْ جََاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ. . . } إلى آخرها. فقال عمر: لا أسألك عليها بيّنة أبدا، كذلك كان رسول اللّه»{١}.
١٧/١٠- وروى سليمان بن أرقم، عن الحسن وابن سيرين، وابن شهاب الزهري.
قالوا:
{١}الروايات التي نقلناها عن المنتخب مذكورة في كنز العمّال: ٢/٣٦١، الطبعة الثانية، عدا هذه الرواية، ولكن بمضمونها رواية عن يحيى بن جعدة. (المؤلف)